اعلن التلفزيون السعودي ان قوات الامن السعودية قتلت ثلاثة يشتبه بأنهم من المتشددين من بين مجموعة تتحصن في منزل بشمال المملكة يوم الاحد.
ونقلت قناة تلفزيون الاخبارية عن أمير منطقة القصيم الامير فيصل بن بندر بن عبد العزيز قوله ان رجلين مطلوبين اخرين جرحا في معركة ضارية حول المنزل ببلدة الرس الواقعة على بعد 300 كيلومتر شمال غربي العاصمة الرياض.
وقال الامير فيصل لقناة الاخبارية ان قوات الامن طلبت من المسلحين الاستسلام لكن هؤلاء الناس
معروفون بانهم لا ينصتون. ووصف المسلحين بانهم "ارهابيون" لكنه لم يذكر التنظيم الذي ينتمون اليه.
وفي وقت سابق قتل ضابط من قوات الامن وجرح عدد اخر من عناصر الامن الاحد، في اشتباكات عنيفة مع مسلحين في بلدة الرس شمال البلاد.
وقال شهود إنهم رأوا ثلاثة أشخاص على الاقل يحملون خارج منزل في الرس بعد أن اقتحمته قوات الامن وأضافوا أنه لم يتضح ما إذا كان هؤلاء الاشخاص جرحى أم قتلى.
وذكر مصدر أمني في وقت سابق أن قوات الامن السعودية تعرضت لاطلاق نيران الاحد بعد أن حاصرت منزلا احتمى به متشددون مشتبه بهم في شمال البلاد.
وقال المصدر إن هناك بعض المطلوب إلقاء القبض عليهم بالداخل وانهم يطلقون النار بكثافة على الشرطة
وتابع قائلا إن المواجهة بدأت في وقت مبكر الأحد في بلدة الرس بمنطقة القصيم على بعد 300 كيلومتر شمال غربي العاصمة الرياض. ولم ترد أنباء على الفور عن وقوع خسائر بشرية.
وتحارب المملكة العربية السعودية موجة من أعمال العنف التي يقوم بها أتباع تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن والذين استهدفوا الغربيين وقوات الامن.
وقال مصدر بوزارة الداخلية ان المسلحين القوا قنابل خلال المعركة ولحقت اضرار بعدة مركبات للشرطة.
ويقول مسؤولون ان 90 مدنيا على الاقل و39 من أفراد قوات الامن قتلوا خلال العامين الاخيرين. كما سببت الهجمات التي يشنها متشددون خسائر مادية تقدر بمليار ريال سعودي على الاقل (270 مليون دولار). وقتلت الشرطة أكثر من 90 متشددا خلال الفترة نفسها.