مقتل 3 من اصل مغربي وضابط شرطة في مطاردة بمدريد

منشور 04 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

أفادت تقارير انباء ان أشخاصا من اصل مغربي فجروا عبوة ناسفة خلال مطاردة ما اسفر عن مقتل ثلاثة منهم وضابط شرطة. فيما اعلن ان العبوة التي اكتشفت الجمعة على خطة للسكة الحديد هي من نفس نوع المتفجرات التي ضربت محطات القطار في 11 اذار/مارس. 

افادت وكالة انباء اسبانية ان ثلاثة مشتبهين كانت الشرطة تبحث عنهم لعلاقتهم بتفجيرات مدريد فجروا، امس، عبوة ناسفة على ما يبدو فقتلوا على الفور فضلاً عن مقتل ضابط شرطة وان 15 شخصاً آخرين اصيبوا بجروح.  

وانتشر العشرات من رجال الشرطة تدعمهم مروحيات في المنطقة وطلبوا من سكان الحي الشمالي من هذه الضاحية السكنية ان يلزموا منازلهم. كما ارسل الى المكان عدد كبير من سيارات الاسعاف ومراكز الانقاذ والاسعافات الطبية.  

وردا على سؤال للاذاعة الوطنية الاسبانية , قال شاهد عيان ان الشرطة حاولت في بداية العملية توقيف ثلاثة اشخاص من اصل مغربي لجأوا الى مبنى حاصرته الشرطة بدءاً من الساعة 20,00 بتوقيت غرينتش بينما حلقت مروحية فوقه لابقائه تحت السيطرة.  

وقال مسؤول أمني اسباني ان الانفجار ربما يكون قد احدثه أحد المشتبه بهم خلال عملية المطاردة. والانفجار الذي قدم في باديء الامر على انه تحت سيطرة الشرطة، وقع حوالي الساعة 00,19 توقيت غرينتش في مبنى يقع في المنطقة الشمالية من الضاحية السكنية جنوب مدريد وهي المنطقة نفسها التي وقعت فيها اعتداءات الحادي عشر من اذار/مارس واوقعت 191 قتيلا واصابت 1900 آخرين بجروح. 

وفي هذا السياق، نقلت "بي.بي.سي" عن مصادر اسبانية تأكيدات بان المتفجرات التي عُثر عليها، الجمعة، على قضبان سكك حديدية سريعة من نفس النوع والمادة المستخدمة في تفجيرات القطارات بمدريد.  

غير أن وزير الداخلية الأسباني أنخيل أثيبيس قال إنه مازال من السابق لأوانه استخلاص أي نتائج حول الجهة التي زرعت القنبلة التي لم تنفجر.  

وتقوم مركبات تابعة للجيش ومرحيات بدوريات لحراسة أجزاء رئيسية من شبكة السكك الحديدية الأسبانية في أعقاب الخطر الذي تم الكشف عنه الجمعة، فيما أعيد فتح الخط بين مدريد وأشبيلية بعد فحص القضبان.  

وقال أثيبيس إن القنبلة التي تم العثور عليها الجمعة احتوت على مادة متفجرة تسمى جوما 2 إيكو، وهي من نفس نوع الديناميت الأسباني الصنع الذي استخدم في تفجيرات 11 آذار / مارس.  

 

وقال أثيبيس، الذي ينتمي إلى الحكومة المنتهية فترة ولايتها، إنه لم يتأكد بعد ما إذا كان جهاز التفجير الموصل بالقنبلة التي لم تنفجر من نفس نوع أجهزة التفجير التي استخدمت في تفجيرات مدريد.  

ولكنه قال للصحفيين إنه في الحالتين يبدو أن أجهزة التفجير من النوع الذي يشيع استخدامه في المناجم.  

وقد تم العثور على القنبلة على خط قطارات عند موسيخون في منطقة توليدو على بعد 60 كيلومترا جنوب مدريد. وقد عثر خبراء إبطال المفرقعات على ما بين عشرة واثني عشر كيلوجراما من المتفجرات المتصلة بجهاز تفجير بسلك طوله 135 مترا.  

وقال أثيبيس إن القنبلة لم تنفجر بسبب عدم وجود فتيل تفجير، وهو ما يرجح أن المسؤولين عن زرع القنبلة لم يتح لهم الوقت الكافي لإتمام العملية مع انتشار الحرس الأمني في المنطقة.  

وقد وجه قاض أسباني مبدئيا مجموعة من الاتهامات ضد المتهم الخامس عشر في تفجيرات مدريد ويدعى عثمان الغنوط وهو مغربي ويتهم بالتعاون مع أو الانتماء إلى منظمة إرهابية.  

وقد أفرج القاضي عن أربعة رجال الجمعة، اثنان منهم من السوريين، وواحد مغربي والآخر أسباني—(البوابة)—(مصادر متعددة)

مواضيع ممكن أن تعجبك