ذكرت هيئة فلسطينية مستقلة أن عدد الفلسطينيين الذين قتلوا خلال نيسان/ ابريل الماضي نتيجة الانفلات الامني بلغ 30 قتيلا على الرغم من تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وقالت الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن في بيان أصدرته يوم الخميس "شهد شهر نيسان 30 حالة قتل طالت مواطنين في مناطق السلطة الفلسطينية على خلفية الانفلات الامني كان من بينها 22 حادثة في قطاع غزة و8 حوادث في الضفة."
واضافت الهيئة "إن هناك تصاعدا خطيرا في عدد القتلى الذين سقطوا على خلفية الشجارات العائلية والثأر التي وصل عدد ضحاياها الى 14 مواطنا مقارنة مع اربعة مواطنين في اذار الماضي على نفس الخلفية كما قتل سبعة مواطنين بسبب فوضى وسوء استخدام السلاح واربع مواطنات قتلت اثنتان منهن على خلفية ما يسمى الدفاع عن شرف العائلة وخمسة مواطنين في ظروف لازالت غامضة واربعة اطفال قتلوا نتيجة لفوضى وسوء استخدام السلاح ثلاثة منهم في قطاع غزة."
وذكرت الهيئة ان هناك ارتفاعا ملحوظا في عدد المواطنين الذين قتلوا في ابريل نيسان الماضي مقارنة مع ذات الشهر من العام الماضي والذي بلغ 22 قتيلا فيما شهد آذار/ مارس الماضي مقتل 29 مواطنا على الرغم من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.