مقتل 33 شرطيا في هجمات لجماعة الزرقاوي في بغداد والموصل ومصرع جنديين اميركيين بعقوبة

تاريخ النشر: 24 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل اكثر من 25 من افراد الشرطة العراقية صباح اليوم في هجمات قرب بغداد والموصل تبنتها جماعة ابو مصعب الزرقاوي فيما لقي جنديان اميركيان حتفهما في بعقوبة، واكد الجنرال كيمت ان قتل او اعتقال ابو مصعب الزرقاوي من اولويات القوات الاميركية 

هجمات على مراكز شرطة 

وقالت تقارير متطابقة ان اعداد كبيرة من المسلحين اغاروا فجر اليوم الخميس على مراكز الشرطة العراقية في بعقوبة والرمادي غرب بغداد وتفيد الحصيلة الاولية عن مصرع 25 شرطيا في المنطقتين. 

وقتل 18 شرطيا في بعقوبة واندلعت هذه الاشتباكات بين قوات الشرطة العراقية وقوات الاحتلال الأميركية من جهة ومجموعات مسلحة من جهة أخرى. 

وقالت مصادر أن المواجهات أدت إلى إحراق آليتين عسكريتين أميركيتين وانسحاب القوات الأميركية من داخل المدينة، دون معرفة عدد الخسائر في صفوف جنودها. واستولت المجموعات المسلحة على مركز الشرطة في حي المفرق وتمركزت فوق البنايات المرتفعة في المدينة.  

وقال شهود ان المهاجمين استخدموا الأسلحة الآلية والقذائف الصاروخية. 

وقامت الطائرات الاميركية بقصف المدينة  

وذكروا ان المسلحين وغالبيتهم ملثمون ظلوا يجوبون أنحاء بعقوبة الواقعة على بعد 60  

كيلومترا شمال شرقي العاصمة العراقية بغداد وسيطروا على تقاطعين رئيسيين في البلدة. 

وفي الرمادي (100 كيلومتر غرب بغداد) قتل خمسة من عناصر الشرطة ومدنيين في أرجاء مختلفة من المدينة، مشيرا إلى أن المهاجمين استخدموا في تلك الهجمات القذائف الصاروخية في الرمادي. 

وقال شهود عيان إن المسلحين هاجموا مركز شرطة القطانة في وسط المدينة بعبوات ناسفة مما أدى إلى تدمير أجزاء من المبنى، 

انفجار سيارة في الموصل 

وهزت انفجارات متلاحقة مدينة الموصل شمال العراق صباح الخميس وقالت تقارير ان 7 من افراد الشرطة العراقية قتلوا في انفجار سيارة مفخخة  

مقتل جنديين اميركيين 

وفي بعقوبة قتل جنديان اميركيان وجرح ثلاثة اخرون في كمين نصبه مسلحون اليوم بمدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد 

وقال مصدر عسكري ان دورية تابعة للفرقة الاولى للمشاة تعرضت صباح اليوم لهجوم مما ادى الى مصرعهم واضاف ان الدورية الاميركية ردت مما ادى الى مقتل اثنين من المسلحين  

اندلاع القتال في مدينة الفلوجة  

وقد تفجر القتال بين جنود أمريكيين ومقاتلين في الفلوجة يوم الخميس حيث حلقت طائرات حربية وطائرات هليكوبتر فوق المدينة العراقية على ارتفاع منخفض وأطلق المقاتلون قذائف صاروخية ونيران بنادق ايه كيه-47 الالية. 

وقال شهود عيان إن أصوات اطلاق النيران دوت في شوارع قريبة من التقاطعات الرئيسية في المدينة وأمكن سماع دوي الانفجارات. 

وكانت العربات المدرعة الاميركية تتحرك نحو أجزاء من المدينة يعززها دعم جوي. 

وبموجب شروط الهدنة التي تم الاتفاق عليها بين مشاة البحرية الامريكية وشيوخ مدينة  

الفلوجة لإنهاء أسابيع من القتال في نيسان/أبريل الماضي انسحبت القوات الأمريكية من  

المدينة وسلمت مسؤولية الأمن إلى كتيبة عراقية تضم العديد من الجنود الذين خدموا في  

جيش الرئيس العراقي السابق صدام حسين. 

وقامت قوات أميركية يومي السبت والثلاثاء بتدمير منازل في الفلوجة فيما وصفه الجيش  

بأنه "ضربات باستخدام أسلحة دقيقة" ضد منازل آمنة يستخدمها المقاتلون الموالون للمتشدد  

أبو مصعب الزرقاوي الذي تنسب اليه المسؤولية في العديد من الهجمات في العراق 

قتل او اعتقال الزرقاوي 

في الغضون وصف العميد مارك كيميت، الناطق باسم قوات الاحتلال أبومصعب الزرقاوي بأنه "أكثر الأهداف الإرهابية في العراق خطورة اليوم"، كما أن إسقاط شبكته هو في مقدمة أهداف قوات الائتلاف. 

وأشار المسؤول العسكري الأميركي إلى أن الزرقاوي مسؤول عن عدد من هجمات تفجير السيارات، كما يُعتقد باعترافه بقتل رجل الأعمال الأميركي نيكولاس بيرغ "وربما كان مسؤولا بشكل أساسي عن مقتل الرهينة الكوري (مؤخرا)." 

ونقلت شبكة CNN، " عن كيمت ان (الزرقاوي) كان مسؤولا عن حملة التهديد والترهيب عبر هذه البلاد (العراق)، كما أنه مسؤول عن محاولة تصعيد أجواء الخوف كذلك في البلاد." 

وتعهد كيميت "بإلقاء القبض عليه (الزرقاوي)، وسوف نقتله إذا ما اضطررنا لذلك." 

لكن المسؤول الأميركي استدرك بالقول محذرا من أنه حتى لو تم قتل الزرقاوي قريبا "فإن ذلك لن ينهي العنف." 

وأشار كيميت بقوله "(الأمر) مثل إلقاء القبض على (الرئيس العراقي المخلوع) صدام حسين، فقد خفض من وتيرة العنف بشكل مؤثر، لكنه لن ينهيها حتى نتخلص من شبكته الداخلية الإرهابية وجميع الإرهابيين الذين ينشطون داخل البلاد 

--(البوابة)—(مصادر متعددة)