افادت مصادر اعلامية اسرائيلية ان انفجارا شديدا وقع بالقرب من ملهى ليلي في تل ابيب واشارت تقارير الى وقوع عدد من الاصابات.
وقالت الشرطة ان الانفجار قد يكون نجم عن عملية انتحارية.
وقالت وكالة رويترز ان متحدثا اتصل بها هاتفيا وابلغ لها ان الجهاد الاسلامي تتبنى العملية.
وبدورها قالت وكالة الصحافة الفرنسية ان متحدثا ابلغها ان كتائب شهداء الاقصى تتبنى العملية.
وهذه اول عملية انتحارية منذ الاول من شهر تشرين الثاني /نوفمبر الماضي.
غير ان متحدثا باسم كتائب الاقصى ابلغ الى قناة الجزيرة عدم مسؤولية الكتائب عن العملية.
ولاحقا اصدرت حركة الجهاد الاسلامي بيانا اعلنت فيه التزامها بالتهدئة.
وأدانت السلطة الفلسطينية العملية التي لتهدد بتدمير هدنة فعلية أنعشت آمال إحلال السلام في الشرق الاوسط.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لرويترز ان السلطة تدين الهجوم بأقوى العبارات الممكنة.
واضاف ان أيا من كان وراء ذلك انما يحاول تخريب الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام ويجب عدم السماح له بالنجاح.
واعلنت السلطة الفلسطينية يوم السبت انها لن تسكت على التفجير وانها ستلاحق أيا من كان قد خطط له وستنزل به العقاب اللازم.