ذكرت صحف جزائرية يوم السبت ان متشددين اسلاميين يشتبه في صلتهم بالقاعدة قتلوا اربعة اشخاص بينهم جندي في أحدث هجمات خلال شهر رمضان.
وصوت الجزائريون في ايلول/ سبتمبر الماضي لصالح عرض حكومي بشأن عفو جزئي عن المتشددين يستهدف انهاء أكثر من عقد من اعمال عنف خلفت اكثر من 150 الف قتيل.
وقالت صحف بينها صحيفتا ليبرتيه والخبر ان متشددين يعتقد انهم اعضاء بالجماعة السلفية للدعوة والقتال المرتبطة بالقاعدة ذبحوا جنديا مصابا بجروح بعد ان اطلقوا عليه النار عند حاجز في وقت متأخر مساء يوم الاربعاء بولاية سكيكدة التي تبعد نحو 500 كيلومتر الى الشرق من العاصمة.
واوردت صحف ان مدنيين قتلا بعد ذلك بساعتين عندما مرت سيارتهما فوق قنبلة زرعها نفس المتشددون الذين كانوا يستهدفون فيما يبدو قافلة عسكرية.
وفي هجوم منفصل ذبح متشددون راعيا يبلغ من العمر 70 عاما بولاية باتنة المجاورة وجردوه من نحو 70 رأس غنم.
وعادة ما يكثف المتشددون الهجمات على قوات الامن والمدنيين اثناء شهر رمضان.
ورفضت الجماعة السلفية للدعوة والقتال عرض الحكومة المتعلق بالعفو حسب بيان على الانترنت.