مقتل 4 جنود اميركيين..الزرقاوي ينفي مسؤوليته عن هجومي النجف وكربلاء وعلاوي يعد بانتخابات شفافة

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2004 - 08:11 GMT

قتل 4 جنود اميركيين ونفى الزرقاوي مسؤوليته عن تفجيري النجف وكربلاء فيما وعد علاوي بان تكون الانتخابات شفافة ونزيهة.

واعلن الجيش الاميركي ان ثلاثة من عناصر مشاة البحرية الاميركية قتلوا في محافظة الانبار الخميس.

وكان الجيش اعلن في وقت سابق الخميس عن مصرع جندي وجرح اثنين اخرين في انفجار قنبلة في بغداد.

ووقع الانفجار حوالي الساعة الثامنة صباحافي حي بغرب العاصمة. ولم تتوافر معلومات أخرى.
والقنابل الموضوعة على جوانب الطرق من بين أكثر الوسائل التي يستخدمها المقاتلون ضد قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة بالعراق.
وقال قادة عسكريون إن ما يصل إلى 30 في المئة من الجنود الذين قتلوا أو أصيبوا في العراق سقطوا نتيجة مثل هذه القنابل.

واعلن الجيش الاميركي الخميس عن اعتقال نجو 50 مسلحا جنوبي العاصمة العراقية بغداد.
وقال بيان صادر عن القوة الاميركية ان جنود وحدة المارينز الاستكشافية 24 التابعة للجيش الاميركي اعتقلوا يوم امس 22 مسلحا ضمن عمليات دهم واعتقال في منطقة (اليوسفية) جنوب بغداد.
واضافت ان الشرطة العراقية وباسناد من قوات المارينز اعتقلت كذلك 13 مسلحا في منطقة (الحصوة) و3 في (جرف الصخر). كما قامت القوات الاميركية وخلال عملية اسناد لقوات الامن العراقية في شمالي المحمودية باعتقال ستة مسلحين اخرين.
في الغضون أكد مصدر مسؤول في الشرطة المحلية العراقية في مدينة كربلاء اعتقال خمسة عراقيين وأجنبيا على علاقة بتنظيم القاعدة وبتفجير السيارة المفخخة الأحد الماضي الذي راح ضحيته 14 قتيلا و57 جريحا.

وقال رحمن مشاوي المتحدث باسم مديرية شرطة كربلاء إن "عناصر الشرطة اعتقلت خلال اليومين الماضيين خمسة عراقيين وأجنبي لهم علاقة بانفجار السيارة المفخخة الأحد الماضي" دون أن يحدد جنسية الأجنبي المعتقل.

وأضاف "بحسب الاعترافات التي أدلى بها هؤلاء المعتقلون فإنهم على علاقة بتنظيم القاعدة واعترفوا أن هناك شخصان من دول الخليج العربي يرتبطان معهما ما زال البحث جار عنهما".

وأوضح مشاوي أن "الشرطة عثرت بحوزة هؤلاء على أسلحة خفيفة ووثائق وصور وأفلام فيديو تثبت ارتباطهم بتنظيم القاعدة".

جماعة الزرقاوي تنفي مسؤوليتها عن تفجيرات النجف وكربلاء

من جهة اخرى، قالت جماعة أبو مصعب الزرقاوي حليف تنظيم القاعدة في بيان نشر على الانترنت الخميس إنها لم تكن وراء هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين في مدينتي النجف وكربلاء يوم الاحد.

وجاء في البيان أن تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" الذي يتزعمه الزرقاوي يعلن عدم مسؤوليته عن الانفجارين اللذين وقعا في النجف وكربلاء.

يذكر بان 14 شخصا قتلوا الاحد واصيب 57 بجروح عندما فجر انتحاري سيارته المفخخة في وسط كربلاء.

كما لقي 52 شخصا مصرعهم واصيب 142 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في اليوم ذاته في مدينة النجف التي تبعد 70 كلم عن كربلاء.

علاوي يعد بانتخابات شفافة

الى هنا، ووعد رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي بان تكون الانتخابات التي ستجري الشهر القادم "شفافة وتنافسية"، مؤكدا ان "الانتخابات ستكون اقوى من الرصاص".

وقال علاوي في تصريحات نشرت في "وول ستريت جورنال" اليوم انه في 30 كانون الثاني /يناير ستتاح للعراقيين "فرصة نادرة لاغلاق فصل من الحكم الاستبدادي الذي استمر عقودا ليخطوا خطواتهم الاولى لبناء مستقبلهم".

وكان تصاعد العنف ادى الى انتشار دعوات بتاجيل الانتخابات حتى تتوفر ظروف اكثر امانا. ولكن علاوي قال ان "الغالبية العظمى من العراقيين عازمون على اجراء الانتخابات في وقتها"، وهو ما يدعو اليه الرئيس الاميركي جورج بوش.

وقال علاوي انه "رغم كل التشاؤم (...) فاننا نرى مؤشرات بان العراقيين يقبلون بكثافة على تسجيل اسمائهم للانتخابات وان الاف المرشحين من كافة التيارات السياسية تقدموا للانتخابات".

واكد انه في الوقت الذي يتم فيه خوض "قتال مستمر وحازم ضد المجرمين والارهابيين والموالين لصدام حسين" الساعين لعرقلة الانتخابات "الا اننا نتحدث مع العراقيين بروح من الوحدة الوطنية والمصالحة".

واضاف "سنحترم كل من يحترمون حكم القانون وسنمنحهم الفرصة للعيش كمواطنين منتجين. اما من يختارون الجريمة والارهاب فسيهزمون".

وحدد علاوي اهداف حكومته المؤقتة ومن بينها "اقامة مؤسسات حكومية قوية ونزيهة" والقضاء على الفساد واستعادة الحقوق التي كانت غائبة ابان الحكم الدكتاتوري السابق وتعزيز حرية الاعلام وتقوية المؤسسات المدنية.

وتابع "وسنعمل كذلك من اجل الانسحاب المنظم للقوات المتعددة الجنسيات من العراق وفق جدول زمني محدد يعتمد على بناء القدرات الكافية لقوات الامن العراقية".

وكان بوش قال في مؤتمر صحافي هذا الاسبوع ان هذا الهدف بعيد التحقيق.

واكد علاوي على انه فيما العراقيون "يأخذون هذه الانتخابات بجدية كبيرة" فانه يوجد "مجموعة هي خليط من الارهابيين والموالين للنظام السابق الذين سيحاولون اعاقة العملية باعمال عنف هجمية وجبانة".

واوضح "ونحن كعراقيين سنرفض ان يقسمنا ويخيفنا مثل هؤلاء المجرمين. وسنقف بحزم" في مواجهتهم.

واختتم علاوي بالتاكيد على ان "الانتخابات ستكون اكثر قوة من الرصاص في نهاية المطاف، وارادة الاغلبية المسالمة من العراقيين ستنتصر على التكتيكات الارهابية للقلة الحاقدة".

(البوابة)(مصادر متعددة)