مقتل 4 عراقيين في تفجير واعتقال 6 اشخاص ..وزير خارجية ايران يشيد بالسيستاني

تاريخ النشر: 27 مايو 2006 - 10:56 GMT

قالت مصادر بالشرطة العراقية السبت ان اربعة اشخاص قتلوا واصيب 19 آخرون نتيجة انفجار قذيفة هاون جنوب مدينة بغداد فيما قتل خمسة اخرون في عملية عنف مسلحة في مدينة بعقوبة شمالي بغداد.

وقالت الشرطة العراقية يوم السبت ان أربعة اشخاص قتلوا واصيب 19 اخرون نتيجة سقوط قذيفة هاون على سوق شعبية في منطقة ابو دشير التي تقع جنوبي العاصمة بغداد. واكدت مصادر في مستشفى اليرموك الحادث حيث تم نقل الضحايا هناك. وبلدة ابو دشير جزء من منطقة الدورة وهي احدى الضواحي الجنوبية للعاصمة بغداد.

وفي مكان اخر قالت الشرطة العراقية في بعقوبة ان مسلحين مجهولين هاجموا اليوم في منطقة المفرق التي تقع الى الغرب من بعقوبة عددا من المحلات التجارية وقاموا بقتل خمسة اشخاص بينهم ثلاثة اشقاء.

تقع بعقوبة وهي عاصمة محافظة ديالى الى الشمال من بغداد وعلى مسافة 56 كيلومترا منها.

وقالت مصادر الشرطة ان مسلحين مجهولين هاجموا يوم السبت محل حدادة في منطقة المفرق "وقاموا باطلاق النار على العاملين في المحل وقتلوا ثلاثة اشقاء."

واضاف المصدر ان المسلحين قاموا بعدها بمهاجمة محل اخر قريب وفتحوا النار على العاملين "وقتلوا اثنان وهم ايضا اشقاء." ولم تذكر المصادر أي تفاصيل اخرى.

من ناحية اخرى، قال الجيش الاميركي في العراق ان قواته المنتشرة في اقليم المنطقة الغربية اعتقلت يوم يوم الجمعة ستة "ارهابيين" جنوبي مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.

وقال الجيش الاميركي في بيان في وقت متأخر من مساء الجمعة ان قواته المنتشرة في اقليم المنطقة الغربية لمحافظة الانبار "وكجزء من عملياتها التي تهدف الى تقويض تنظيم القاعدة في العراق وعمليات (يشنها) مقاتلون أجانب يعملون مع التنظيم في المحافظة.. قامت بالاغارة على تجمع لأشخاص واعتقلت ستة منهم جنوب مدينة الرمادي."

واضاف البيان ان "نجاح العملية تم بناء على معلومات لمحتجزين تم اعتقالهم في وقت سابق." ولم يذكر البيان جنسية الاشخاص الذين تم اعتقالهم.

وقال البيان ان "القوات المهاجمة لم تواجه مقاومة تذكر من قبل الارهابيين."

وأشار البيان الى ان القوات الاميركية عثرت في المكان على "بندقيتين من عيار أي كي 47 مع كمية من العتاد."

وزير خارجية ايران

سياسيا، اجتمع وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي مع الزعيم الديني آية الله على السيستاني يوم السبت أثناء زيارة لاحد اهم المزارات الشيعية في العراق ووجه اليه الشكر لجهوده من أجل وحدة الشعب العراقي.

ومن المرجح ان يثير اجتماع متقي مع السيستاني الذي أصبح أقوى رجل في العراق بعد سقوط صدام حسين في مدينة النجف الاشرف مخاوف العرب السنة من ان ايران تحاول كسب نفوذ في العراق.

وكان متقي الذي أجرى محادثات مع الحكومة العراقية الجديدة التي يتزعمها الشيعة في بغداد يوم الجمعة قد زار في وقت سابق يوم السبت مدينة كربلاء.

وأصبحت المزارات الشيعية هدفا لجماعات تحاول اثارة اعمال العنف بين الغالبية الشيعية والاقلية السنية. وحث السيستاني مرارا الشيعة على عدم الانزلاق الى صراع طائفي.

وبعد الاجتماع مع السيستاني شكر متقي المؤسسة الدينية الشيعية التي يرأسها السيستاني.

وقال للصحفيين "قدمت امتناني للمؤسسة الدينية الشيعية للعمل من أجل وحدة الشعب العراقي."

وقال "هذه الزيارة (للمدن المقدسة) ترفع معنوياتي."

وزيارة متقي للعراق هي الثانية التي يقوم بها مسؤول ايراني كبير منذ ان أطاحت القوات الامريكية بصدام حسين في عام 2003 .

وتنتاب الاقلية العربية السنية شكوك ازاء ايران ويتهم الزعماء السنة طهران بالتحريض على الاضطرابات في العراق لاحراج القوات الامريكية في المنطقة والتطلع الى الاحتياطيات النفطية في جنوب العراق الشيعي.

ويتهم مسؤولون امريكيون وبريطانيون ايضا القوات الايرانية بتزويد العراقيين بخبرة في صنع القنابل والمعدات ويقول محللون ان ايران ربما تستخدم التمرد العراقي في ابقاء القوات الاميركية البالغ قوامها 130 الف جندي في وضع حرج تضطر عنده الى الدفاع عن نفسها بضراوة.

وأعلن متقي في بغداد يوم الجمعة رفض ايران اقتراح اجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل العراق بسبب موقف واشنطن "السلبي".

وتضم مدينة النجف التي تبعد 160 كيلومترا جنوبي بغداد مرقد الامام علي.