اعلنت مصادر رسمية ان قوات باكستانية مدعومة بمروحيات هجومية قتلت اليوم نحو اربعين شخصا يشتبه بانهم اعضاء في تنظيم القاعدة من بينهم قائد شيشاني، في هجوم على مخبئهم في المناطق الحدودية المحاذية لافغانستان.
وتاتي الغارة في الوقت الذي صرح الرئيس الاميركي جورج بوش خلال زيارة مفاجئة لافغانستان، بانه سيبحث عمليات تسلل المقاتلين عبر الحدود بين باكستان وافغانستان عند لقائه الرئيس الباكستاني برويز مشرف خلال زيارته باكستان الجمعة.
وصرح المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال شوكت سلطان ان الغارة على مخبأ للمتمردين في قرية سايداي شمال وزيرستان على الحدود مع افغانستان، جاءت بعد تلقي معلومات استخباراتية تشير الى تجمع عدد كبير من المسلحين الاجانب في المخبأ.
وقصفت المروحيات العسكرية مجمع المسلحين الذي يضم ثمانية مواقع سكنية قبل ان تداهم القوات البرية المجمع للقيام بعملية بحث مما ادى الى اندلاع اشتباك مسلح عنيف.وصرح مسؤول الادارة المحلية ظهير الاسلام ان المسلحين استهدفوا بعد تلقي معلومات بانهم سينفذون هجمات عبر الحدود الافغانية.
وافاد مسؤول امني طلب عدم الكشف عن هويته "لدينا تقارير بان نحو اربعين مسلحا معظمهم من الاجانب قتلوا في الغارة على مخبأ كان يتجمع فيه عدد كبير من المسلحين الاجانب"، مضيفا ان 20 اخرين جرحوا.
وقال سلطان ان مسلحين اجانب وعدد من انصارهم المحليين قتلوا في العملية العسكرية الا انه لم يحدد عدد القتلى او جنسياتهم. وذكر مسؤول محلي ان من بين القتلى قائد شيشاني لتنظيم القاعدة استهدف بينما كان يحاول الفرار من القوات الباكستانية.
وذكر المسؤول الامني الباكستاني ان الغارة نفذت عقب تلقي معلومات محددة بان تنظيم القاعدة يستخدم المجمع كقاعدة لشن الهجمات عبر الحدود.واوضح ان المجمع كان "معسكرا للقاعدة ومركز تدريب". وذكر سلطان ان المسلحين احتفظوا بكمية كبيرة من الذخيرة في المجمع الذي اشتعلت فيه النيران بعد الغارة. وسمعت اصوات انفجارات بعد ساعة من الغارة.
