مقتل 45 في معركة بدارفور

منشور 19 أيلول / سبتمبر 2007 - 09:07
قال زعيم متمردين من منطقة دارفور التي تمزقها الحروب في السودان ان مقاتليه هزموا كتيبة حكومية يوم الاربعاء في معركة استمرت ثلاث ساعات وراح ضحيتها 45 قتيلا.

وقال احمد عبد الشافي رئيس فصيل جيش تحرير السودان ان وحدة من وحداته هاجمت جنود الحكومة الذين يتمركزون في قرية دوبو في وسط منطقة جبل مرة.

وقال عبد الشافي انه امر بالهجوم لتطهير طريق وصول رئيسي في منطقته من قوات الحكومة.

وقال زعيم المتمردين "هذا اقليم يسيطر عليه فصيل احمد عبدالشافي من جيش تحرير السودان. وكانت الحكومة تحاول سد الطرق الى هذه المنطقة لوقف الدعم من الوصول الى هذه المنطقة وكان علينا ان نطهر الطرق. والان ستتمكن وكالات المعونة من القدوم والاتيان بالمساعدة للناس الذين يحتاجونها."

وقال عبد الشافي ان 40 جنديا حكوميا وخمسة متمردين قتلوا في الهجوم الذي وقع في الصباح مضيفا "فرت بقية قوات الحكومة".

والهجوم هو الاخير في سلسلة من المواجهات التي ترد عنها معلومات في غرب السودان النائي والتي القت بظلال على خطط محادثات السلام بين حكومة السودان والجماعات المتمردة في اكتوبر تشرين الثاني.

والتقى ممثلون من خمس جماعات متمردة في دارفور من بينها حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان في تشاد يوم الاربعاء في محاولة للاتفاق على موقف موحد قبل محادثات السلام.

غير ان احد قادة المتمردين وهو عبدالواحد النور مؤسس حركة/جيش تحرير السودان الذي يعد دعمه امرا هاما لاي اتفاق سلام في دارفور كان غائبا عن الاجتماع.

ويرفض النور المشاركة في محادثات السلام مع الحكومة السودانية المقرر اجراؤها في ليبيا في 27 اكتوبر تشرين الاول قائلا ان القوات الدولية يجب ان تضمن اولا الامن بنزع اسلحة الميلشيات في دارفور.

ومن المقرر ان يترأس بان كي مون الامين العام للامم المتحدة اجتماعا رفيعا في نيويورك هذا الاسبوع لوضع اللمسات النهائية على استراتيجية لمحادثات السلام.

وقال عبدالشافي انه سيرسل تقريرا الى اجتماع نيويورك يحدد فيه شروطه لحضور المحادثات. وقال "هناك الكثير من الامور التي يتعين علينا تحديدها قبل المحادثات. الشيء الرئيسي هو الامن."

وذكرت الامم المتحدة ان جماعة اغاثة لم تحدد هويتها اوقفت عملياتها في ثلاث مناطق من جنوب دارفور بعد ان اختطف ثلاثة رجال مسلحون واحدة من سياراتها يوم الثلاثاء.

وحمل متمردون غالبيتهم من غير العرب السلاح في عام 2003 متهمين الحكومة المركزية بتهميش دارفور. وحشدت الخرطوم ميليشيات لقمع التمرد.

ويقول خبراء دوليون ان اربعة اعوام او اكثر من القتال ادت الى مقتل 200 الف شخص في دارفور واخراج 2.5 مليونا اخرين من ديارهم. وتقول الخرطوم ان هذه الارقام مبالغ فيها. من اندرو هيفنز


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك