جثث
على صعيد متصل قال مصدر بوزارة الداخلية العراقية يوم الجمعة ان الشرطة في بغداد عثرت على 56 جثة ورأس مقطوعة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية في مناطق متفرقة من العاصمة العراقية وهو اكبر عدد من القتلى يعثر عليه خلال يوم واحد منذ نهاية شهر رمضان.
ويشير العدد الى ارتفاع حاد في عدد الجثث التي يتم العثور عليها منذ الاسبوع الماضي عندما انتشرت قوات أمريكية في المدينة بحثا عن جندي أمريكي مفقود.
وبلغ عدد الجثث التي تم العثور عليه في بغداد يوم الاربعاء 35 وكان العدد اليومي أقل بشكل عام خلال الاسبوع السابق. وفي 22 اكتوبر تشرين الاول الذي وافق أواخر شهر رمضان ذكر المصدر بوزارة الداخلية أنه تم العثور على 50 جثة خلال 24 ساعة.
ورفعت القوات الامريكية حواجز الطرق في أنحاء حي مدينة الصدر يوم الثلاثاء عندما امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بازالتها في استعراض لعضلاته السياسية بعد اسبوع من التوتر العلني مع واشنطن قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وتسبب نقاط التفتيش التي جاءت ضمن عملية بحث أمريكية واسعة عن الجندي المفقود في اصابة عدة أجزاء من الحي بالشلل وأثارت غضب سكانه الذين اعتبروا أنهم يتعرضون لعقاب جماعي.
وقال الميجر جنرال وليام كولدويل المتحدث العسكري الامريكي أمس ان عدد القتلى في حوادث طائفية انخفض الاسبوع الماضي بعد ارتفاع شديد خلال رمضان.
وأرجع كولدويل هذا الانخفاض الى توافق ذلك مع نهاية رمضان بجانب دعوات من جانب رجال الدين والسياسيين للهدوء فضلا عن الوجود الكبير للقوات الامريكية في بغداد.
واشار الى أن القتل الطائفي انخفض خلال الاسبوع الماضي في بغداد بنسبة 41 في المئة.
وأضاف المتحدث الامريكي "عدد ضحايا الاسبوع الماضي تراجع مع انخفاض في أنحاء البلاد بنسبة 23 في المئة تقريبا." وقال ان من المبكر للغاية اعتبار ذلك اتجاها سائدا.
وتابع يقول "خلال الاسابيع الاربعة الاخيرة.. كان عدد الضحايا أعلى منه في شهري أغسطس وسبتمبر."
قتلى اميركيين
أعلنت القوات الأمريكية في بيان، مصرع خمسة من عناصرها في العراق، الخميس، بينهم جندي من مشاة البحرية الأمريكية "مارينز"، وفق ما جاء في بيان عسكري. وفي التفاصيل قتل ثلاثة جنود أمريكيين يعملون ضمن الوحدة المتعددة الجنسيات في العاصمة بغداد، جراء انفجار عبوة ناسفة بحافلتهم، دون أن يوضح البيان مكان وزمان الحادث. أما الجندي الرابع الذي يعمل بدوره ضمن الوحدة المتعددة الجنسيات في بغداد، فقد لقي مصرعه جراء حادث لا علاقة له بأي عمليات قتالية، في شمال بغداد، دون أن يحدد البيان طبيعة الأسباب. أما عنصر المارينز فقد لقي مصرعه متأثرا بجراح أصيب بها في عمليات عسكرية يقوم بها الجيش الأمريكي في محافظة الأنبار. وبهذه الحصيلة المرتفعة الذي تكبدها الجيش الأمريكي الخميس، يرتفع عدد خسائره إلى ستة منذ بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني، فيما ترتفع حصيلة قتلى هذه القوات في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في ربيع 2003، إلى 2824 قتيلا
القاعدة تعترف بمقتل مساعد لبن لادن في العراق
اعترف احد قادة تنظيم القاعدة الشيخ ابو يحيى الليبي بمقتل الكويتي عمر الفاروق في العراق وهو احد مساعدي اسامة بن لادن وذلك في شريط فيديو بث الخميس على شبكة الانترنت. وعرض ابو يحيى في الشريط سيرة محمود احمد محمد الرشيد المعروف بعمر الفاروق والذي قتل في 25 ايلول/سبتمبر على يد جنود بريطانيين في البصرة (550 كلم جنوب بغداد). والفاروق (35 عاما) ولد في الكويت من ابوين عراقيين واتهم بقيادة تنظيم القاعدة في جنوب شرق اسيا.
وكان اعتقل في اندونيسيا في تموز/يوليو 2002 حيث سلم الى السلطات الاميركية لكنه تمكن من الفرار من سجن باغرام في افغانستان ثم انتقل الى العراق. واضاف ابو يحيى وهو احد الاعضاء الاربعة في القاعدة الذين فروا من سجن باغرام في تموز/يوليو 2005 مخاطبا "المجاهدين" ان "عدوكم الاول يقر بكل ذلة بان دخول العراق كان قرارا خاطئا".
وتابع بحسب الشريط "اعلم ايها العدو انك ستكتشف ان دخولك افغانستان كان قرارا خاطئا ايضا واعلم ان مساندتك لدولة اسرائيل كان قرارا خاطئا وان دخولك لجزيرة العرب كان قرارا خاطئا". واضافة الى الليبي والكويتي نجح عضوان اخران في القاعدة هما السعودي محمد القحطاني المعروف بابو ناصر القحطاني والسوري عبدالله الهاشمي في الهروب من السجن المذكور الذي يقع في قاعدة باغرام الجوية الاميركية شمال كابول.