ذكرت صحف جزائرية اليوم السبت أن خمسة إسلاميين مسلحين، على الأقل، قتلوا أول أمس الخميس، أثناء عملية تمشيط واسعة النطاق قام بها الجيش الجزائري في منطقة بومرداس (شرق العاصمة الجزائرية)، حيث قضي خمسة عسكريين، واثنان من رجال الشرطة يوم الإثنين في كمين.
من جهة أخرى، أصيب ثلاثة من رجال الدرك بجروح خطرة أمس الجمعة في (كورسو) قرب (بومرداس)، على بعد خمسين كلم من شرق العاصمة ، برصاص أطلقته مجموعة إسلامية مسلحة من سيارة.
ويقوم حاليا آلاف الجنود ، يدعمهم سلاح المدفعية ، بتمشيط المنطقة الحرجية والجبلية في جنوب شرق بومرداس، في محاولة لضرب الجماعة السلفية للدعوة والقتال، والتي تقف وراء الكمين الدامي منذ الإثنين الماضي .
وكان قد أصيب 13 عسكريا وفتى بجروح، وذلك أثناء هذا الهجوم الذي نفذ في منطقة (ثنية)، القريبة من (بومرداس) .
من جهة أخرى ، انفجرت قنبلة مساء الأربعاء الماضي على سكة حديد ، تبعد حوالي 160 كلم جنوب شرق العاصمة الجزائرية ، وذلك بعيد مرور قطار لنقل البضائع.
ولم يسفر هذا الهجوم، الذي نفذ على بعد حوالي أربعين كلم شرق مدينة (البويرة)، عن ضحايا، لكنه ألحق أضرارا بالسكة الحديد، مما أدى إلى وقف حركتها لبضع ساعات ، وذلك كما قالت الصحف.