مقتل 5 اميركيين والقاعدة تدعو لتصعيد الهجمات غداة بدء عملية ثانية بالانبار

تاريخ النشر: 04 أكتوبر 2005 - 01:43 GMT

قتل 5 جنود اميركيين في هجمات متفرقة ولقي 3 عراقيين مصرعهم بانفجار سيارة مفخخة داخل المنطقة الخضراء في بغداد، فيما دعت القاعدة الى تكثيف الهجمات خلال رمضان وذلك في وقت شن فيه الجيش الاميركي هجوما جديدا ضد المسلحين في محافظة الانبار.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان "جنديا من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتل في انفجار قنبلة خلال مشاركته في عملية (القبضة الحديدية) في منطقة الكرابلة قرب الحدود العراقية السورية".

واضاف الجيش الاميركي في بيان ثان ان "اثنين من جنود مشاة البحرية الاميركية (المارينز) قتلا خلال مشاركتهم في عملية قتالية في منطقة الحقلانية غرب العراق بينما قتل الثالث في انفجار عبوة ناسفة في الحقلانية".

واكد قيادة الجيش الاميركي في بلد في بيان اخر مقتل جندي اميركي متأثرا بجروحه نتيجة اطلاق نار تعرض له الاثنين شمال بغداد.

وقتل ثلاثة اشخاص بانفجار سيارة ملغومة دخلت مجمع المنطقة الخضراء ببغداد الثلاثاء ضمن مجموعة سيارات أخرى. واصيب أربعة اخرون بالانفجار.

القاعدة تدعو للتصعيد برمضان

من جهة اخرى، فقد دعا تنظيم القاعدة العراقي المقاتلين السنة الثلاثاء الى تصعيد الهجمات على القوات الاميركية أثناء شهر رمضان الذي شهد من قبل بعضا من اعنف هجمات المسلحين على أمل أن يعوضوا في الجنة.

وقال التنظيم في بيان نشر على موقع اسلامي على الانترنت كثيرا ما تستخدمه الجماعة "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين يعلن أن يوم... الثلاثاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك بحلوله ضيفا كريما ويسأل الباري جل ذكره ان يمكن لكم في الارض ويدفع عنكم صولة عدوكم."

وأضاف "ونحن في رمضان هذا نقول واسلاماه ونستنهض الهمم ونحرض المؤمنين لقتال عباد الصليب الذين استباحوا الحرمات والاعراض وهدموا المساجد والديار واحرقوا المصاحف وعاثوا في الارض فسادا."

واعلنت جماعة الزرقاوي بالفعل حربا شاملة على الاغلبية الشيعية في العراق وكثفت هجماتها قبيل الاستفتاء المقرر يوم 15 تشرين الاول/اكتوبر على الدستور الجديد للبلاد الذي يعارضة أغلب السنة في العراق.

عملية جديدة بالانبار

وجاء بيان القاعدة في أعقاب هجوم جديد شنته القوات الاميركية في غرب العراق بالقرب من الحدود السورية تعقبا لمقاتلين من القاعدة.

وقال الجيش الاميركي في بيان انه "شن اكبر عملية عسكرية له في هذا العام صباح الثلاثاء في محافظة الانبار (السنية) بمشاركة 2500 جندي اميركي تساندهم قوات الجيش العراقي".

وكان الجيش الاميركي بدأ عملية "القبضة الحديدية" العسكرية الواسعة السبت في مناطق مختلفة من محافظة الانبار السنية على الحدود العراقية السورية.

وكان الجيش الاميركي اعلن مقتل 33 متمردا منذ بدء عملية "القبضة الحديدية" العسكرية الواسعة السبت في مناطق مختلفة من محافظة الانبار السنية على الحدود العراقية السورية.

وقتل الجيش الاميركي ثمانية متمردين السبت في اليوم الاول من العملية بالقرب من قرية السعدة على اعالي نهر الفرات بالقرب من الحدود العراقية-السورية.

وقتل 23 متمردا الاحد ، معظمهم قضوا في قصف جوي قامت به مقاتلات اميركية.

وقتل متمردان اثنان الاثنين عندما استخدمت القوات الاميركية القذائف ضدهم وهم يحاولان زرع عبوة ناسفة على جانب الطريق.

ومن جانبه،اعلن الجيش الاميركي ان خسائره "طفيفة" دون اعطاء المزيد من التفاصيل.

ويقوم نحو الف جندي من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) منذ السبت بالعملية ضد "مخبأ لارهابيين"، لاقتلاعهم من المنطقة وتدمير نظام الدعم لهم حول منطقة السعدة بالقرب من القائم والتي تبعد نحو 12 كلم عن الحدود السورية.

وكان الجيش الاميركي اعلن ان "الهدف من العملية هو منع عبور المقاتلين الاجانب من الحدود السورية القريبة".

ومنذ السابع من ايار/مايو الماضي، شن الجيش الاميركي تسع عمليات عسكرية واسعة في محافظة الانبار التي تعتبر احد اكثر مناطق العراق تمردا.

ويعتقد الجيش الاميركي ان هذه المناطق تؤوي المقاتلين الاجانب القادمين الى العراق عبر الحدود السورية.

اغتيال ضابطين

ذكرت الشرطة العراقية في كركوك اليوم الثلاثاء أن مسلحين مجهولين اغتالوا ضابطين كبيرين في شرطة المدينة الواقعة على بعد 250 كيلومترا شمال شرق بغداد الليلة الماضية. وصرح العقيد علي كمال من شرطة كركوك لمراسل وكالة الانباء الالمانية بأن "مسلحين فتحوا النار علي سيارة الضابط صاحب زمان حسن (تركماني شيعي) وهو رائد في شرطة العدالة في كركوك اثناء عودته .. الى منزله بعد منتصف الليلة الماضية في حي تسعين وسط كركوك فأردوه قتيلا".

وقال إن "مجموعة مسلحة اخرى قتلت الضابط جمهور جلال محمد (تركماني) وهو نقيب في شرطة الطوارئ والذي كان قد نجا اول امس الاحد من محاولة اغتيال قتلت حينها زوجته واصيب هو وابنه الا ان مسلحين فتحوا النار عليه امس الاثنين اثناء استقباله وتوديعه للمعزين أمام منزله الليلة الماضية في حي الممدودة شرق المدينة فأردوه قتيلا".

اسقاط طائرة استطلاع

من جهة اخرى، اعلنت مجموعة (كتائب ثورة العشرين) الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية في العراق في بيان على موقع اسلامي على الانترنت مسؤوليتها عن اسقاط طائرة استطلاع اميركية الاثنين في الفلوجة.
وجاء في البيان "تتبنى كتيبة الزلازل التابعة لكتائب ثورة العشرين في مدينة الفلوجة المحاصرة إسقاط طائرة تجسس أمريكية عند الساعة التاسعة من صباح الاثنين وسط مدينة الفلوجة ". وكان مصدر في الشرطة العراقية قال ان طائرة استطلاع اميركية من دون طيار تحطمت الاثنين في الفلوجة غربي العراق.
وتستخدم طائرات بريديتور في العراق لشن هجمات على مسلحين يقومون بزرع عبوات على جوانب الطرق في العراق.
وتقدم المقاومة الإسلامية الوطنية نفسها على انها "حركة جهادية وطنية تسعى إلى تحرير ارض العراق من الاحتلال العسكري والسياسي الأجنبي" وجناحها الضارب "كتائب ثورة العشرين" متواجد في مناطق بغداد والانبار وديالى والموصل وصلاح الدين.

 (البوابة)(مصادر متعددة)