مقتل 5 جنود اميركيين و 13 متطوعا عراقيا

تاريخ النشر: 23 أكتوبر 2006 - 10:20 GMT

قتل،الاحد، خمسة جنود اميركيين في شهر اعتبر الاعنف في عدد القتلى الاميركيين فيما قتل 15 متطوعا للشرطة العراقية.

قتل اربعة جنود اميركيين الاحد في اعمال قتالية في بغداد مما يرفع الى 84 عدد الضحايا الاميركيين في العراق منذ بدء تشرين الاول/اكتوبر على ما ذكرت القيادة الاميركية الاثنين.

وقتل الجنود الخمسة في احياء في جنوب غرب بغداد وغربها وشرقها. واوضح بيان ان ثلاثة منهم قتلوا "في هجمات ارهابية باسلحة خفيفة استهدفت دوريتهم". وقتل الرابع في انفجار قنبلة يدوية الصنع لدى مرور دورية اميركية.

ووكان قتل جنديان اميركيان خلال معارك السبت في محافظتي الانبار (غرب بغداد) وصلاح الدين (شمال العاصمة). وافادت القيادة ان عنصرا من مشاة البحرية قضى متأثرا بجروح اصيب بها "جراء عمل عدواني خلال عملية" في محافظة الانبار.

من جهة اخرى قتل جندي في الفرقة المجوقلة ال82 وجرح ثلاثة اخرون "في عمل معادي" في محافظة صلاح الدين وفق المصدر نفسه.

ويعتبر شهر تشرين الاول/اكتوبر من اكثر الاشهر دموية بالنسبة للجيش الاميركي منذ اجتياح العراق في اذار/مارس 2003. وينتشر حاليا في هذا البلد نحو 140 الف جندي اميركي.

ومنذ 2003 قتل 2790 عنصرا من الجيش الاميركي في العراق وفق حصيلة وضعتها وكالة فرانس برس استنادا الى ارقام البنتاغون.

من جهة اخرى اعلن اللواء الركن غسان عدنان الباوي مدير شرطة محافظة ديالى ان 15 متطوعا في جهاز الشرطة العراقية قتلوا واصيب 24 اخرون في هجوم مسلح استهدفهم خلال عودتهم من بعقوبة 60 كلم شمال بغداد الى العاصمة.

واوضح ان "الارهابيين قاموا بزرع عبوات ناسفة على الطريق عودة المتطوعين مساء اليوم وقاموا بتفجير عددا منها تبعها هجوم مسلح على السيارات ما اسفر عن مقتل 15 واصابة 24 اخرين بالقرب من بلدة خان بني سعد (50 كلم شمال شرق بغداد)".

من جانبه اكد مصدر في وزارة الداخلية رفض الكشف عن اسمه ان "عددا من المتطوعين يقدر عددهم بخمسين شخصا فقدوا اثر الاشتباك". واشار الى ان "المسلحين وضعوا عبوات ناسفة بالقرب من جثث الضحايا قبل الانسحاب ولدى وصول قوات اميركية وعراقية الى مكان الحادث تم تفكيك العبوات ونقل المصابين الى مستشفيات في بغداد".

ومدينة بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى تعتبر من اكثر المدن التي تشهد اعمال عنف طائفية واكدت تقارير لقيادة الشرطة العراقية امس مقتل اكثر من تسعة الاف عراقي في اعمال العنف التي طالت ابناء المحافظة منذ عام 2003.

وقوات الأمن العراقية هدف رئيسي للمسلحين الذين يدينون المنتسبين للقوات التي تقودها الولايات المتحدة بوصفهم عملاء.

وقال مسؤول محلي ان المسلحين الذين نصبوا الكمين للقافلة تركوا الجثث البالغ عددها 13 جثة مرصوصة على الطريق العام وربطوها بشراك خداعية بدائية الصنع.