قتل 5 عراقيين بانفجار سيارة ملغومة في سامراء كما لقي 3 جنود اميركيين في حوادث متفرقة في بغداد، فيما اعتقلت قوات الاحتلال مجموعة عراقيين قالت انهم من المسلحين وافادت تقارير ان عدد كبير من المقاومين دخلوا الى الطيفية بعد معركة الفلوجة.
قتلى في سامراء
قالت الشرطة ان سيارة ملغومة انفجرت اثناء مرور قافلة اميركية في سامراء شمالي بغداد يوم الاحد فقتلت خمسة مدنيين واصابت اربعة.وقال الرائد سعدون حامد انه لم يصب أي جندي اميركي في الانفجار.
وذكر الجيش الاميركي انه في هجوم اخر اليوم فجر مهاجم سيارته بجوار قافلة اميركية على طريق المطار في بغداد. واصيب جنديان في الهجوم.
3 قتلى اميركيين
وقد أعلن الجيش الاميركي ان عنصرين من مشاة البحرية الاميركية المارينز قتلا يوم الاحد اثناء القيام بعملية عسكرية واسعة ضد المسلحين فى المنطقة المسماة بمثلث الموت فى العراق
وافاد المتحدث باسم الوحدة الرابعة والعشرين فى المارينز أن الجنديين قتلا فى محافظة بابل دون الادلاء بالمزيد من المعلومات
وهما اول قتيلين اميركيين فى عملية بلايموث روك التى اطلقتها القوات الاميركية فى 23 الجارى للقضاء على المسلحين الناشطين فى جنوب العاصمة العراقية والتى يشارك فيها حوالى خمسة الاف عنصر من المارينز بالاضافة الى جنود بريطانيين ومن الحرس الوطنى العراقى0
وفي بيان منفصل قالت قوات الاحتلال ان جنديا اميركيا لقي حتفه يوم الاحد في حادث سير على طريق شمال شرق بغداد. وجاء في البيان ان جنديا من فرقة المشاة الاولى توفي متأثرا بجروحه بعد تعرضه لحادث على طريق قرب السدية شمال شرق العاصمة.واكد البيان ان الجندي كان في شاحنة سقطت في قناة.
حملة اعتقالات
وقد اعتقلت القوات الأميركية والعراقية تسعة مسلحين في مداهمات جرت في مدينة اللطيفية جنوب بغداد وقال ضابط في مخابرات مشاة البحرية الأميركية إن نحو 500 مسلح ربما جاءوا إلى المنطقة بعد معركة الفلوجة. وقد اسهم ذلك في زيادة الهجمات في الأسابيع الأخيرة.
وفي بعقوبة شمال بغداد أصيب ثلاثة مدنيين عراقيين بجروح في انفجار أربع قذائف هاون بالقرب من مقر للشرطة.
هذا وقد أسفر انفجار على الطريق السريع في العاصمة العراقية بغداد عن إصابة ثلاثة أشخاص قيل إنهم الحراس الشخصيين لوزير الشباب
وقال شهود عيان إن قنبلة انفجرت على طريق سريع في بغداد أثناء مرور قافلة عربات تحمل أجهزة رياضية ويستخدمها عادة متعاقدون أجانب ومسؤولون عراقيون.
ايران مستعدة للمساعدة في العراق
على صعيد آخر أعربت ايران يوم الاحد عن استعدادها للتعاون مع العراق في منع عبور متشددين للحدود الجبلية المشتركة بين البلدين التي يبلغ طولها 1500 كيلومتر للمشاركة في محاربة قوات تقودها الولايات المتحدة في العراق.
وتتهم الولايات المتحدة وبعض المسؤولين في العراق حكومة طهران بامداد مقاتلين في العراق بالاموال والاسلحة والمتشددين.
ونفي علي أصغر أحمدي نائب وزير الداخلية الايراني لشؤون الامن هذه المزاعم وقال ان ايران تسعى للتعاون مع حكومة العراق من خلالها تقديم الخبرة الفنية والمعدات لوقف عمليات التسلل عبر الحدود.
وقال أحمدي في مؤتمر صحفي "نحن على استعداد لتدريب وتزويد حرس الحدود العراقي بالاسلحة."
وقال انه لا يستبعد احتمال عبور بعض الاشخاص بصورة غير مشروعة الى العراق الا انه قال ان ايران لم تشجع ذلك قط.
وقال "نظرا لطول مسافة الحدود مع العراق فربما تحدث بعض عمليات العبور غير المشروعة رغم احكام اجراءات الامن." واضاف "لم تسمح ايران قط لاي ارهابي بالعبور الى العراق او الى اي دولة اخرى. وسنواصل هذه السياسة."
واضاف ان ايران ستستضيف اجتماعا لوزراء داخلية كل من مصر والعراق وسوريا والاردن والكويت وتركيا والمملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء وسيؤكد المؤتمر على اهمية سيادة العراق وسيبحث في سبل مساعدته في الحد من انشطة المسلحين الحالية.
ومضى يقول "لا نعتزم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق. استقرار العراق ضروري لامن ايران."
وشنت بعض الجماعات المتشددة في ايران حملة لتسجيل متطوعين على استعداد لتنفيذ هجمات انتحارية على القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق الا ان احمدي قال ان المتطوعين لم يسمح لهم بالعبور عبر حدود ايران.
وقال أحمدي "هذه الجماعات غير مشروعة. وهذه الاجراءات ستواجه بحزم من قبل ايران."
--(البوابة)—(مصادر متعددة)