مقتل 50 شخصا في اثيوبيا خلال مظاهرة للمعارضة

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2005 - 08:39 GMT
البوابة
البوابة

قالت التقارير الواردة من إثيوبيا إن أعمال عنف متفرقة وقعت السبت، وحاولت الشرطة وقوات الجيش تهدئة القلاقل والاشتباكات التي أسفرت عن مقتل 46 شخصا على الأقل خلال الأسبوع الماضي.

واستمرت الاشتباكات السبت في مدينة ديبري بيرهان التي تقع على مسافة 150 كيلومترا شمال العاصمة أديس أبابا، وذلك وفقا لما ذكرته جماعة لحقوق الإنسان.

ووقعت هذه الاشتباكات بين قوات الأمن ومؤيدي المعارضة، وقال عضو في احد جماعات حقوق الإنسان لوكالة اسوشيتد برس "لقد كان هناك إطلاق نار، نعتقد أن هناك ضحايا"، لكن المصادر الرسمية لم تؤكد ذلك. وقال احد سكان أديس أبابا لوكالة رويترز للأنباء "إن الأجواء هادئة الآن ولكن أعمال العنف قد تبدأ من جديد بعد فترة". وطوقت القوات الحكومية مباني الطلبة الجامعية في مدينة باهير دار ومدينة اواسا في محاولة لمنع وقوع المزيد من الاضطرابات.

وقد نشبت أعمال العنف الثلاثاء الماضي عندما اتهمت أحزاب المعارضة الحكومة بتزوير الانتخابات. وقد أغلقت الكثير من المتاجر في العاصمة ولم تشاهد أي سيارات للأجرة في شوارع المدينة. وقد قتل أربعة أشخاص في مدينة باهير دار في أعمال عنف وقعت الجمعة. وتعد الاضطرابات هي الأسوأ في البلاد منذ اشتعال الاحتجاجات للمرة الأولى بعد الانتخابات التي أجريت في مايو/أيار الماضي والتي أسفرت وقتها عن مقتل 36 شخصا واعتقال المئات. وقد نتج عن هذه الانتخابات سيطرة حزب رئيس الوزراء ميليس زيناوي، وهو حزب الجبهة الديموقراطية الثورية الإثيوبية الشعبية، على ثلثي المقاعد في البرلمان. وقد اعتقل الكثير من سياسيي وقادة المعارضة بعد اندلاع أعمال العنف