مقتل 6 جنود بورونديين في هجوم مقديشو

تاريخ النشر: 23 فبراير 2009 - 07:33 GMT
البوابة
البوابة

اعلن متحدث باسم الجيش البوروندي في بوجمبورا ان ستة جنود بورونديين يعملون في قوة السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال قتلوا الاحد واصيب نحو عشرين اخرين بجروح في تفجير انتحاري استهدف معسكرهم في مقديشو.

وصرح الكولونيل ادولف مانيراكيزا "استهدفت عملية انتحارية" معسكرا للجنود البورونديين في قوة السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال مضيفا ان "الحصيلة هي ستة قتلى وحوالى عشرين جريحا".

واضاف الضابط "انفجرت الية داخل القاعدة" فيما كان الجنود يفرغون شاحنة تموين.

وكان شهود افادوا في وقت سابق ان مدنيين اثنين على الاقل قتلا في مقديشو في هجوم شنه متمردون اسلاميون بقذائف الهاون على قاعدة بوروندية لقوة حفظ السلام.

وروى احد الشهود حسين جاما لوكالة فرانس برس "قتل مدنيان اثنان قرب منزلي نتيجة سقوط قذيفة هاون. واصابت قذائف اخرى المعسكر البوروندي" الواقع في مبنى جامعة مقديشو سابقا.

وافاد شهود قبل سقوط الهاون عن سماع انفجار في المعسكر بعد دخول سيارة الى القاعدة.

وقال الناطق باسم قوة حفظ السلام باهوكو بريدجي ان الانفجار نجم عن سقوط قذائف الهاون ولم يسفر عن ضحايا من جنود القوة.

واكد الناطق باسم حركة الشباب الاسلامية المتمردة الشيخ مختار روبو ابو منصور للصحافة ان قواته شنت هجوما انتحاريا مزدوجا على معسكر قوة السلام.

وتنتشر قوة سلام تابعة للاتحاد الافريقي في الصومال وهي تضم 3400 عنصر (اوغنديون وبورونديون) من اصل عدد اجمالي مقرر اصلا وهو ثمانية الاف، منذ اذار/مارس 2007 لكنها لا تزال تفتقر للتجهيز والتمويل.

وتعد القوة الافريقية القوة الاجنبية الوحيدة في مقديشو التي تجتاحها اعمال العنف منذ انسحاب الاثيوبيين من الصومال الشهر الماضي.

وانسحاب القوات الاثيوبية الحليفة للحكومة الصومالية كان المطلب الرئيسي للمعارضة الاسلامية الصومالية، لكن المقاتلين المتطرفين في حركة الشباب توعدوا بمتابعة معركتهم ضد القوة الافريقية.

وتشهد الصومال الواقعة في منطقة القرن الافريقي حربا اهلية منذ العام 1991.