مقتل 6 جنود سوريين في هجوم من داخل العراق وبوش يتوعد ايران

منشور 09 آب / أغسطس 2007 - 06:48
قال مسؤول أمني سوري كبير يوم الخميس ان سوريا تواجه حملة عنف من جانب متشددين اسلاميين وان ستة من حرس الحدود قتلوا في هجمات من داخل العراق. في الوقت الذي توعد الرئيس الاميركي ايران اذا واصلت دعمها للارهابيين

وهذه هي المرة الاولى التي تكشف فيها سوريا علنا تفاصيل الحرب ضد المتشددين التي تكثفت هذا العام. وقال اللواء محمد منصورة رئيس شعبة الامن السياسي بالمخابرات السورية خلال جلسة مغلقة ضمن أعمال مؤتمر أمني دولي بخصوص العراق ان سوريا تقوم بعمليات ضد خلايا ارهابية وسقط بين جنودها شهداء.

وأشار الى أن المداهمات أسفرت عن ضبط ترسانات من الاسلحة تشمل أحزمة ناسفة يستخدمها الانتحاريون.

كما كشف عن أن قوات حرس الحدود السورية تعرضت لمئة هجوم من داخل العراق وان ستة من أفرادها قتلوا وأصيب 17. وأضاف رئيس شعبة الامن السياسي بالمخابرات السورية أن قوات الامن السورية أحبطت عدة هجمات غير الهجمات القليلة المعروفة مثل المحاولة الفاشلة لتفجير السفارة الامريكية في دمشق العام الماضي.

ورفض منصورة الاتهامات الامريكية لسوريا بالسماح للمتشددين بالعبور الى العراق لمحاربة القوات الامريكية هناك وأكد الموقف الرسمي بأن المتشددين الاسلاميين يمثلون تهديدا لسوريا مثلما هم بالنسبة للعراق.

وقال منصورة ان سوريا تعارض بحزم انتشار نفوذ المتشددين الاسلاميين بالمنطقة.

واضاف خلال المؤتمر أن بلاده تعتبر الهجمات التي طالت كل شيء في العراق محاولة لتدمير الشعب العراقي وتهديدا يمكن أن يمتد الى المنطقة.

ويشارك مسؤولون من سوريا والعراق وايران وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة في ثاني يوم من المحادثات المغلقة التي تهدف الى التوصل الى اجراءات للتعاون الامني للمساعدة في وقف العنف في العراق والهجمات على القوات الامريكية والعراقية.

وادانت سوريا مؤخرا الهجمات على القوات العراقية ووصفتها بأنها " ارهاب" وأعلنت للمرة الاولى دعمها الصريح لحكومة بغداد التي يقودها الشيعة.

من جهته قال الرئيس الاميركي جورج بوش إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يدرك تماما أن إيران تزود ميليشيات شيعية متطرفة بالأسلحة والقنابل التي تتسبب في مقتل عراقيين أبرياء وجنود أميركيين، مشددا على أن للمالكي علاقات جيدة مع طهران يتعين عليه استغلالها من أجل أن تساهم إيران في بسط الأمن والاستقرار في العراق.

وحث الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي عقده في واشنطن اليوم الخميس الحكومة العراقية على التحفظ وعدم التساهل في علاقاتها مع إيران.

وأكد بوش أنه سيناقش مع رئيس الوزراء نوري المالكي نتائج زيارته إلى إيران خاصة بعد أن تعهدت طهران ببذل ما بوسعها لمساعدة العراق على إحلال الأمن والاستقرار في ربوعه.

وقال: "ستواجه إيران عواقب وخيمة إذا استمر الأشخاص بنقل وإيصال القنابل التي تقتل أميركيين في العراق. رئيس الوزراء المالكي في طهران اليوم وأنا واثق من أنه قال للإيرانيين إن الاستمرار في إرسال الأسلحة إلى العراق هو أمر يؤدي إلى عدم استقراره".

وجدد بوش قوله إن من السابق لأوانه اتخاذ قرار بشأن انسحاب القوات الأميركية من العراق.

أضاف: "ستواجه بلدنا نتائج طويلة الأمد إذا غادرنا قبل إتمام المهمة، أما كيفية نشر القوات فسيعتمد على توصيات الجنرال ديفيد بيتريوس".

وأكد بوش أن الرسالة وجهت إلى الإيرانيين عبر السفير الأميركي في العراق رايان كروكر.

وقال: "أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتني أطلب من السفير كروكر لقاء الجانب الإيراني هو للقول إنه ستكون هناك عواقب على من ينقلون ويسلمون قنابل مضادة تخترق الدروع وقنابل يدوية الصنع لقتل الأميركيين في العراق".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك