مقتل 6 عراقيين والعثور على 10 جثث ..انباء عن احتجاب الزرقاوي تغيير في قيادة القاعدة

تاريخ النشر: 25 مارس 2006 - 09:28 GMT

قتل 6 عراقيين السبت في حوادث متفرقة فيما عثر على 10 جثث وافادت تقارير انباء اميركية ان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين عين زعيما جديدا له خلفا للزرقاوي المحتجب. ونفى محام ان تكون القوات الاميركية بصدد الافراج عن مسؤولين عراقيين سابقين.

قتلى وجثث

قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية ان ستة اشخاص قتلوا السبت في اعمال عنف، بينهم اربعة بانفجار عبوة ناسفة لدى مرور حافلة للركاب شرق بغداد في حين عثر على 10 جثث في بغداد.

وفي بعقوبة (60 كم شمال-شرق) اضاف المصدر ان "شخصين قتلا بانفجار عبوة ناسفة في بلد روز واصيب ثلاثة غيرهم بجروح".

واوضح ان "اثنين من الباعة المتجولين قتلا في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور سيارة في بلد روز".

وقتل اربعة مدنيين واصيب اثنان اخران بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور حافلة ركاب يستقلونها في احد احياء شرق بغداد.

وسبق الانفجار قيام مسلحين مجهولين باطلاق نار على نقطة تفتيش للشرطة في المنطقة ذاتها اسفر عن اصابة شرطي بجروح.

الى ذلك، عثر على جثة تحمل اثار تعذيب قرب مسجد للسنة في منطقة السيدية (جنوب).

واعلن مصدر طبي ان مستشفى اليرموك تسلم تسع "جثث مجهولة الهوية" عثر عليها الجمعة في المنطقة الخضراء في غرب بغداد.

واصبح عدد الجثث التي عثر عليها في بغداد منذ الاحد الماضي يناهز السبعين.

الزرقاوي

في موضوع اخر، أفادت تقارير صحفية أميركية أن الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد عمد إلى الاحتجاب والتقليل من ظهوره في الاشهر الاخيرة فيما زعمت جماعته أنها قد سلمت قيادتها إلى زعيم جديد وهو عراقي.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في موقعها على الانترنت اليوم السبت أنه في مواقع اليكترونية على الشبكة تستخدمها جماعات متشددة أعلن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أنه قد انضم إلى خمس جماعات مسلحة متشددة أخرى لتشكيل ما يسمى مجاهدي الشوري أو (مجلس مقاتلي الحرب المقدسة ).

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الجماعة الجديدة والتي أعلن عنها في كانون الثاني/يناير الماضي يرأسها عراقي يدعى عبد الله راشد البغدادي.ومنذ ذلك الحين وتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين قد توقف عن إصدار بياناته عبر الانترنت.

وقالت الصحيفة إن جماعة مجاهدي الشورى التي ما زالت تدعو إلى شن هجمات ضد القوات الاميركية والعراقية قد كفت عن الاعلان عن مسئوليتها عن الهجمات الانتحارية واسعة النطاق ضد المدنيين كما عمدت إلى التقليل من حربها الكلامية الشرسة ضد الاغلبية الشيعية في العراق.

نفي الافرج عن مسؤولين سابقين

الى ذلك، قال محام يدافع عن أحد كبار معاوني الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين الجمعة ان السلطات الاميركية في العراق قد تطلق سراح 12 من السجناء من كبار معاوني صدام "خلال أسابيع" لكن مسؤولين أميركيين سارعوا بنفي ذلك.

وقال المحامي بديع عارف ان مصادر داخل معسكر كروبر وهي منشأة اعتقال أميركية في مطار بغداد يحتجز بها صدام كذلك اشارت الى أن "12 من المسؤولين السابقين ممن لم توجه لهم اتهامات في اي جرائم قد يطلق سراحهم خلال أسابيع."

لكنه قال ان موكله طارق عزيز النائب السابق لرئيس الوزراء في عهد صدام لن يكون بينهم. وسعى عارف لاطلاق سراح موكله مستندا جزئيا الى أن عزيز الذي كان ذات يوم واجهة نظام صدام في الغرب معتل الصحة.

وقال عارف ان من بين 12 شخصا اشارت المصادر لاطلاق سراحهم محمد مهدي صالح وزير التجارة في عهد صدام وجمال مصطفي زوج حلا ابنة صدام وعصام الملا حويش المحافظ السابق للبنك المركزي ومحافظ البصرة السابق.

لكن اللفتنانت كولونيل كير كيفن كيري المتحدث باسم عمليات الاعتقال الاميركية في العراق قال "لن يطلق سراح معتقلين بارزين اليوم أو في الايام القليلة المقبلة. ليست هناك اي خطط لاطلاق سراحهم في أي وقت قريب."

وقالت السلطات الاميركية من قبل انها تحتجز 65 من كبار المسؤولين في عهد صدام منهم صدام نفسه باعتبارهم "مجرمين رئيسيين" يواجهون المحاكمة.

وفي ديسمبر كانون الاول الماضي أطلق الجيش الاميركي سراح 22 من السجناء من كبار المسؤولين السابقين منهم خبيرتان في السلاح في عهد صدام هما رحاب طه الملقبة "الدكتورة جرثومة" وهدى عماش الملقبة "السيدة انثراكس" في وسائل الاعلام الغربية. ولم يعلن اطلاق سراح احد منذ ذلك الحين.

وقال عارف بعد لقائه مع عزيز للتشاور يوم الخميس ان السجانين الاميركيين يسمحون له الان بالاستماع للراديو ولكن فقط لمحطة سوا الاذاعية التي تمولها الولايات المتحدة.

وأضاف المحامي انه سلم لعزيز بعض "الاشياء الانسانية والضرورية" ارسلها الرئيس العراقي جلال الطالباني لكنه لم يوضح ما هي هذه الاشياء.