قالت الشرطة إن قنبلة زرعت داخل مركز للشرطة في مدينة الحلة العراقية قتلت يوم الجمعة ستة اشخاص منهم قائد قوة خاصة محلية للشرطة.
وأدى الانفجار الى اصابة 12 شرطيا والى احداث فجوة في سقف مبنى مركز الشرطة بوسط الحلة الواقعة الى الجنوب من العاصمة العراقية.
وقالت الشرطة إن ضابط الشرطة العقيد سلام المأموري الذي يقود قوة للشرطة لمكافحة المسلحين كان ضمن القتلى.
ودأب المقاتلون الذين يسعون لاسقاط الحكومة العراقية التي تدعمها الولايات المتحدة على مهاجمة قوات الامن العراقية. وبناء قوات الشرطة والجيش العراقي من أولويات واشنطن حتى تتمكن من سحب قواتها من العراق.
وتقع الحلة على بعد 100 كيلومتر جنوبي العاصمة وهي في الاساس مدينة شيعية لكن يعيش في المناطق المحيطة بها عدد كبير من السنة العرب. وتعرضت من قبل لهجمات انتحارية.
وفي تطور اخر، عثرت الشرطة يوم الجمعة على 14 جثة لعمال بناء وقد جزت أعناقهم وقيدت أيديهم وأرجلهم في منطقة زراعية قرب العاصمة العراقية بغداد.
وكان القتلى من بين 17 عاملا خطفوا لدى مغادرتهم العمل الخميس وعثرت الشرطة على جثثهم في حقل قرب الضلوعية على بعد 40 كيلومترا شمالي بغداد والتي تقع في محافظة صلاح الدين التي تقطنها غالبية سنية في وسط العراق.
وذكر مصدر من الشرطة ان غالبية الضحايا ينتمون الى بلدة بلد التي تقطنها غالبية شيعية. وقالت الشرطة انهم خطفوا في الفجر وقتلوا بايدي مسلحين مجهولي الهوية.
ولم يتضح الدافع على الفور لكن العراق يشهد عمليات قتل طائفية متبادلة بين الشيعة والسنة منذ الهجوم على مزار شيعي في سامراء في شباط/ فبراير الماضي.
وفرضت الشرطة حظر تجول خلال ساعات النهار في الضلوعية.