مقتل 6 في هجوم على ”الشرطة السنية” ومحاكمة ضابط اميركي ساعد العدو

منشور 15 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:49
قتل انتحاري ستة من وحدة شرطة عشائرية تقاتل القاعدة على نقطة تفتيش قرب العاصمة العراقية بغداد يوم الاثنين. في الوقت الذي كشف الجيش الاميركي عن محاكمة ضابط تعاون مع المسلحين

هجوم على الشرطة السنية

وذكرت الشرطة ان عددا اخر أصيب في الهجوم الذي وقع قرب بلدة بلد على بعد 80 كيلومترا شمالي العاصمة العراقية. وكان هذا أحدث هجوم على أعضاء مجلس صحوة صلاح الدين وهو تحالف عشائري في محافظة صلاح الدين مناهض لمقاتلي القاعدة المتشددين ولهجماتهم التي لا تستثني المدنيين. وتشكلت مجالس صحوة مماثلة في محافظتي الانبار وديالى. وجند الجيش الامريكي المئات من رجال العشائر بل وأيضا اعضاء من جماعات مسلحة سنية عربية لتشكيل جماعات من المواطنين لمحاربة القاعدة. وحققت هذه الحملة نجاحا كبيرا في الانبار التي كان يعتقد يوما انها معقل للقاعدة واخطر مكان في العراق على حياة الجنود الامريكيين. ومنذ انقلاب العشائر على القاعدة تراجع العنف بشكل كبير في الانبار.

محاكمة ضابط

في هذه الاثناء بدأت يوم الاثنين محاكمة المدير السابق لمركز اعتقال امريكي في العراق احتجز فيه الرئيس العراقي السابق صدام حسين قبل اعدامه وقد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة اذا أدين بتهم تشمل مساعدة العدو. واعترف اللفتنانت كولونيل ويليام ستيل القائد السابق للوحدة 451 من الشرطة العسكرية في مركز كامب كروبر للاعتقال الذي يقع بالقرب من مطار بغداد باقترافه ثلاث تهم من أصل سبعة وجهت له في جلسة اجرائية عقدت قبل المحاكمة يوم السابع من الشهر الجاري.

ومساعدة العدو هي التهمة الاكثر خطورة التي ما زال الضابط الامريكي يواجهها. فهو متهم بتوفير هاتف محمول غير خاضع للمراقبة لمعتقلين. والتهم الاخرى هي عدم طاعة الاوامر وحيازة معلومات سرية دون تصريح واقامة علاقة غير لائقة مع مترجمته.

وجلس ستيل الذي كان رهن الاحتجاز في الكويت منذ اعتقاله اثناء محاكمته العسكرية يوم الاثنين بهدوء مرتديا الزي العسكري وسط هيئة الدفاع في قاعة المحكمة في قاعدة كامب ليبرتي العسكرية الامريكية بالقرب من مطار بغداد.

وتقدم الدفاع بطلب اسقاط تهمة مساعدة العدو على اساس أن اعطاء هاتف محمول لمعتقلين لا يقع ضمن التعريف القانوني للامداد "بأسلحة وذخيرة ونقود وأشياء أخرى".

ورفض القاضي المكلف بنظر القضية اللفتنانت كولونيل تيموثي جرامل الطلب لكنه قال ان على الادعاء اثبات ان المعتقلين الذين كان ستيل يساعدهم مصنفون على أنهم "أعداء" وليسوا أعداء سابقين. كما رفض جرامل محاولة من الادعاء لتبرير التهمة استنادا لخطاب ألقاه الرئيس جورج بوش ووصفها بأنها محاولة غامضة لكنه سيسمح للادعاء بفرصة اخرى لتبرير توجيه الاتهام. وفي الجلسة الاجرائية التي سبقت المحاكمة اعترف ستيل بأنه احتفظ بمعلومات سرية خطأ في مسكنه ووضع علامات على معلومات سرية بشكل خاطئ وبحيازة صور اباحية وهي تهم يعاقب على كل منها بالسجن لفترة أقصاها عامان.

وفي يونيو حزيران اسقط الادعاء العسكري تهما زعمت انه كان على علاقة بابنة أحد المعتقلين.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك