مقتل 66 شخصا في سورية وهجمات جديدة في حماة وريف دمشق

منشور 26 نيسان / أبريل 2012 - 06:35
المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية يدعو الناشطين إلى التوقف عن لقاء المراقبين
المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية يدعو الناشطين إلى التوقف عن لقاء المراقبين

قال نشطاء في المعارضة السورية ووسائل إعلام رسمية إن ما لا يقل عن 66 شخصا لقوا حتفهم في أجزاء متفرقة بسورية الأربعاء ، معظمهم في محافظة حماة وسط البلاد ، في انتهاكات شبه يومية لوقف إطلاق نار هش دخل حيز التنفيذ في 12 نيسان/أبريل الجاري.

وذكرت لجان التنسيق المحلية السورية ، والتي توثق أعمال العنف في البلاد ، إن 54 شخصا قتلوا وأصيب 70 آخرون بجروح إثر سقوط صاروخ على منطقة مشاع الطيران في محافظة حماة.

وأفاد ناشطون في المنطقة بأن هناك 13 طفلا و16 امرأة بين القتلى الذين سقطوا في حماة ، بينما لا تزال جثث أخرى مدفونة تحت الأنقاض.

وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع إلكترونية تابعة للمعارضة العديد من المنازل في حماة وقد تحولت إلى أنقاض ، وأشخاصا يحفرون بأيديهم بحثا عن ناجين.

وقالت المعارضة السورية إن ما يربو على 300 شخص لقوا حتفهم في أعمال عنف بأنحاء متفرقة في سورية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل أسبوعين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن "مجموعة إرهابية مسلحة" هاجمت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر السوري في ضاحية دوما بمحافظة ريف دمشق ، ما أسفر عن مقتل أحد متطوعي الهلال الأحمر السوري وإصابة آخر بجروح.

وكان نشطاء المعارضة قد قالوا في وقت سابق الأربعاء إن 10 أشخاص قتلوا في قصف استهدف ضاحيتي دوما وحرستا ومحافظة إدلب شمالي البلاد بالقرب من الحدود التركية.

وقال الناشط السوري هيثم العبدالله إن حماة وريف دمشق تعرضتا للقصفت بعد زيارة مراقبي الأمم المتحدة لهما في اليومين الماضيين ، مشيرا إلى زيادة حدة الهجمات.

وقالت المعارضة إن القوات الحكومية اعتقلت ما يشتبه أنهم نشطاء في دمشق والمناطق المحيطة بها ، مما يزيد المخاوف من أن الحكومة تقوم بترهيب ، وربما تعذيب ، السكان الذين التقوا بمراقبي الأمم المتحدة.

من جانبه ، دعا المجلس الأعلى لقيادة الثورة السورية الناشطين إلى التوقف عن لقاء مراقبين الأمم المتحدة في المدن المضطربة لتجنب تعرضهم للقتل على أيدي قوات النظام.

وقال المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في سورية كوفي عنان ، الذي توسط في خطة سلام بين الحكومة والمعارضة ، لمجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء إن الحكومة السورية لم تسحب قواتها من المناطق السكنية في انتهاك لشروط وقف إطلاق النار.

وكانت "سانا" قالت في وقت سابق إن القوات الحكومية أحبطت محاولة تسلل لمعارضين يتخذون من تركيا مقرا لهم ، مما أسفر عن مقتل مسلح.

وتلقي سورية المسؤولية عن الاحتجاجات المناوئة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد ، والتي بدأت بمظاهرات سلمية قبل 13 شهرا ، على عاتق "إرهابيين" مدعومين من قوى أجنبية.

تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تسعة آلاف شخص قتلوا منذ بدء الاضطرابات في سورية في آذار/مارس 2011 .

ووافق مجلس الأمن الدولي في الأسبوع الماضي على قرار بزيادة أعداد المراقبين في سورية إلى 300 مراقب. ولا يوجد سوى 10 مراقبين حاليا في سورية.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك