مقتل 7جنود أميركيين وتقرير يوصي بخفض القوات

منشور 07 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:48

اعلن الجيش الاميركي في العراق الجمعة ان سبعة من جنوده قتلوا فيما اوصت لجنة اميركية مستقلة بخفض عدد القوات الاميركية في العراق لتحسين صورة الولايات المتحدة.

سبعة قتلى

اعلن الجيش الاميركي في العراق الجمعة ان 7 من جنوده قتلوا من بينهم أربعة في محافظة الانبار بغرب العراق.

وفي بيان له قال الجيش الامريكي ان أربعة من مشاة البحرية الامريكية قتلوا في محافظة الانبار الصحراوية الشاسعة يوم الخميس في عمليات قتالية. ولم يدل بمزيد من التفاصيل.

وزار الرئيس الأمريكي جورج بوش الانبار يوم الاثنين وأثنى على تحسن الامن بالمحافظة التي كانت في السابق أخطر منطقة بالعراق بالنسبة للجنود الامريكيين.

وفي بيان منفصل قال الجيش الأمريكي ان ثلاثة من جنوده قتلوا في شمال العراق يوم الخميس عندما ضرب انفجار قافلتهم.

وأضاف أن الهجوم وقع في محافظة نينوى. ولم يدل بمزيد من التفاصيل مثل ما اذا كان الانفجار قد نتج عن تفجير قنبلة زرعت على الطريق أو سيارة ملغومة.

بذلك يرتفع الى أكثر من 3750 عدد القتلى في صفوف القوات الامريكية منذ بدء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. وقتل 18 جنديا في سبتمبر ايلول الجاري حتى الآن .

خفض القوات

من جهة اخرى، اوصت لجنة اميركية مستقلة يرأسها الجنرال المتقاعد جيمس جونز -وهو القائد الأعلى السابق للقوات الاميركية في اوروبا- في تقرير عرض الخميس على الكونغرس بخفض عدد القوات الاميركية في العراق لتحسين صورة الولايات المتحدة.

وقال التقرير الذي اعدته لجنة يترأسها الجنرال المتقاعد جيمس جونز القائد السابق للقوات الاميركية في اوروبا ان "وجودنا اللوجستي الكثيف ومنشآتنا الكثيرة وعدد العاملين الذين نرسلهم امور توجه رسالة تشير الى +ديمومة+ وقوة احتلال". واضاف "علينا ان نعطي انطباعا عكسيا انطباعا عن وجود اخف واقل كثافة".

وتابع التقرير "نوصي باعادة النظر في حجم وجودنا الوطني في العراق تبعا لفاعليته وضرورته وكلفته" بدون ان يحدد اي برنامج زمني.

واوضح جونز في جلسة امام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ انه لا يعتقد ان وضع برنامج زمني للانسحاب الذي يطالب به الديموقراطيون يخدم المصلحة القومية للولايات المتحدة.

وقال "اعتقد ان المهل الزمنية المحددة يمكن ان تكون ضد مصلحتنا واعتقد ان مهلة من هذا النوع يمكن ان تكون ضد مصالحنا القومية".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك