مقتل 7 اشخاص في تفجير انحاري بكركوك ومجلس الامن يدين قتل الدبلوماسيين الروس في العراق

تاريخ النشر: 29 يونيو 2006 - 10:32 GMT
 لقي 7 اشخاص على الاقل مصرعهم واصيب آخرين بجروح في هجوم انتحاري في كركوك شمال العراق في الغضون ادان مجلس الامن الدولي بشدة اعدام الدبلوماسيين الروس على ايدي تنظيم القاعدة المتطرف

هجوم انتحاري في كركوك

قالت الشرطة ان انتحاريا فجر سيارته الملغومة في جنازة جندي شيعي وقتل سبعة اشخاص في مدينة كركوك بشمال العراق امس الخميس. وقال نائب قائد الشرطة تورهان عبد الرحمن ان المفجر الذي قتل في الهجوم استهدف جنازة جندي عراقي قتل قبل يومين. واصيب 25 شخصا في الانفجار. وقالت الشرطة ان جميع القتلى مدنيون باستثناء شرطي واحد وان من بين الجرحى شرطي اخر.وتضم كركوك التي تقع على بعد 250 كيلومترا الى الشمال من بغداد خليطا عرقيا ودينيا.

ادانة دولية لاعدام الدبلوماسيين الروس

الى ذلك وافق مجلس الامن التابع للامم المتحدة يوم الخميس على بيان يدين قتل اربعة دبلوماسيين روس في العراق بعد ان رضخ لاعتراضات امريكية وبريطانية وحذف نداء موجها للقوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق بتحسين الاوضاع الامنية للمبعوثين الاجانب. واعاقت الولايات المتحدة وبريطانيا يوم الأربعاء تصويتا مقررا على مشروع بيان روسي بشأن حادث القتل قائلتين ان النص يرقى الى حد انتقاد القوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة والتي تضم نحو 127 ألف جندي أمريكي وسبعة الاف جندي بريطاني. وجاء في البيان الذي يشكل حلا وسطا ان مجلس الامن "يؤكد اهمية مواصلة جهود حكومة العراق والقوة متعددة الجنسيات في مكافحة الارهاب وتحسين الامن في العراق."

وأكدت موسكو مقتل الدبلوماسيين الاربعة يوم الاثنين. وتطلب صدور البيان موافقة المجلس بالاجماع. وأقر مجلس دوما الدولة بالبرلمان الروسي هذا الاسبوع بيانا يلقي اللوم في قتل الدبلوماسيين الروس على عاتق "قوى الاحتلال".

ورفضت روسيا في عام 2003 مساندة قرار بمجلس الامن طالبت به لندن وواشنطن وكان من شأنه أن يعطي الضوء الاخضر للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق. وقالت موسكو وقتها انه يتعين افساح مزيد من الوقت للسبل الدبلوماسية لدرء الازمة بخصوص أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة. ولم يتم العثور على مثل تلك الاسلحة فيما بعد. وقال البيان ان مجلس الامن "افزعه القتل المروع لاعضاء من البعثة الدبلوماسية الروسية في العراق الذين خطفتهم جماعة ارهابية واعدمتهم في وقت لاحق بدم بارد دون ان تأخذهم بهم رأفة."

وقال البيان "لا توجد قضية تبرر مثل هذه الاعمال الارهابية لان هذه الجريمة والهجمات السابقة على الدبلوماسيين الاجانب نفذها ارهابيون." وحث البيان جميع الدول على العمل معا من اجل تحديد هوية الجناة وتقديمهم للمحاكمة.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)