مقتل 7 جنود عراقيين وواشنطن قد تخفض عدد قواتها في العراق

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 11:31 GMT

قتل سبعة جنود عراقيين بشمال البلاد فيما اعلن جنرال اميركي ان بلاده قد تخفض عدد قواتها في العراق.

قالت وزارة الدفاع العراقية ان سبعة جنود عراقيين قتلوا في هجوم شنه مسلحون على نقطة حراسة تابعة للجيش العراقي شمالي بغداد يوم الثلاثاء.

وجاء في بيان من وزارة الدفاع تسلمت رويترز نسخة منه يوم الاربعاء ان "قوة من الجيش العراقي المكلفة بواجب حماية مضخة الماء في منطقة التاجي (شمالي بغداد) تعرضت يوم الثلاثاء الى هجوم ارهابي من قبل مسلحين يقدر عددهم بعشرين ارهابيا يستقلون اربع عجلات."

واضاف البيان ان الهجوم "اسفر عن مقتل سبعة شهداء من أفراد قوة الحماية."

ولم يعط البيان اية تفاصيل لكنه اكتفى بالقول ان المهاجمين وكوسيلة للتمويه كانوا "يحملون تابوتا فوق احدى السيارات... وقاموا برمي قوة الحماية بالرمانات (قنابل يدوية) وأسلحة خفيفة وانسحبوا باتجاه طريق بغداد الموصل."

وكانت محطة مضخات المياه في منطقة التاجي والتي تزود معظم مدينة بغداد بمياه الشرب قد تعرضت خلال الفترة الماضية لعدة هجمات مسلحة تسببت في توقف عمل المحطة لايام وانقطاع الماء عن اغلب مناطق محافظة بغداد لفترات طويلة.

خفض عدد القوات

من ناحية اخرى، أعلن الجنرال جورج كاسي قائد القوات الاميركية في العراق الاربعاء إن الولايات المتحدة تأمل بخفض قواتها في العراق بشكل كبير في غضون العام المقبل .

وقال كاسي في لقاء مع الصحفيين بعد زيارة دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي "اعتقد انه اذا استمرت العملية السياسية في العراق بشكل ايجابي واذا استمرت التطورات مع قوات الامن(العراقية) في السير مثلما تسير فأعتقد اننا سنبقى قادرين على القيام بتخفيضات كبيرة الى حد ما بعد هذه الانتخابات في الربيع والصيف من العام المقبل."

ومن المقرر ان يشهد العراق عمليتين انتخابيتين في الاشهر المقبلة احدهما استفتاء بشأن دستور جديد في تشرين الأول/ اكتوبر والاخرى انتخاب زعيم جديد في كانون الاول/ديسمبر.

واعطى كاسي توقعا مماثل بخفض القوات في اوائل العام الجاري ولكن مسؤولين امريكيين تفادوا تكرار توقعات تعطي جدولا زمنيا للانسحاب بعد ازدياد حالة التمرد في العراق بشكل كبير عندما تولت الحكومة الجديدة السلطة في ابريل نيسان.

وقال الرئيس الاميركي جورج بوش في خطاب رئيسي الشهر الماضي انه سيسحب القوات الاميركية فور ان يصبح العراقيون مستعدين لتولي المسؤولية الامنية في بلدهم ولكه اضاف ان اعلان جدول زمني سيكون خطيرا.

وقال رامسفيلد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ابراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي انه يتعين على الامريكيين المغادرة بسرعة.

واضاف"الرغبة الكبيرة للشعب العراقي هي ان يرى قوات التحالف في طريقها الى خارج البلاد مع تولي (قوات الامن العراقية الجديدة) مزيدا من المسؤولية".