مقتل 7 ”ارهابيين” بغارة أميركية والعراق يبحث دعوة مسلحين لمؤتمر الوفاق

تاريخ النشر: 12 يونيو 2006 - 11:50 GMT

اعلن الجيش الاميركي انه قتل 7 "ارهابيين" على صلة بزعماء كبارا في القاعدة في ضربة جوية قرب بعقوبة، فيما اعلن مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي انه يجري بحث دعوة أعضاء من جماعات مسلحة للمشاركة بمؤتمر الوفاق الذي ارجئ الى مطلع آب.

وقال الجيش الاميركي في بيان الاثنين ان "قوات التحالف قتلت سبعة ارهابيين وجرحت ثلاثة واحتجزت اثنين خلال غارة على مشارف بعقوبة في 12 (حزيران) يونيو".

واضاف البيان ان "الارهابيين المستهدفين تم ربطهم بعمليات سابقة للتحالف وكانت لهم ارتباطات مع كبار قادة القاعدة في انحاء العراق".

وقال البيان ان "المعلومات الاستخبارية اكدت ان هذه الخلية الارهابية تحديدا متورطة في تسهيل عمليات المقاتلين الاجانب في المنطقة".

واشار البيان الى ان قوات التحالف ووجهت بنيران من اسلحة رشاشة من على سطح لدى وصولها الى الهدف.

وقال ان "شخصين اخرين يحملان بنادق ايه كيه-47 شوهدا يفران من المنطقة قبيل الهجوم. وفورا قامت طائرات التحالف التي كانت تساند القوات الارضية باسكات نيران العدو، وقتلت سبعة".

واضاف "وبعد الهجوم، اكتشفت قوات التحالف ان طفلين قتلا. وجرح احد الاطفال وتم اخلاؤه من اجل العلاج".

ولفت البيان الى انه تم التحفظ على قاذفة قنابل صاروخية، وخمسة صواريخ، وتسع بنادق ايه كي-47 و20 مخزن ذخيرة ملأى.

وكان زعيم تنظيم القاعدة في العراق ابو مصعب الزرقاوي قد قتل في غارة اميركية قرب بعقوبة الاسبوع الماضي.

من جهة اخرى، قالت الشرطة ان عشرة أشخاص على الاقل قتلوا وأصيب 22 اخرين بجراح في انفجار قنبلة وهجوم بقذائف المورتر في بغداد الاثنين.

وقالت مصادر رسمية ان قنبلة انفجرت على جانب طريق مستهدفة حافلة تقل عمالا الى وزارة الصناعة العراقية مما أدى الى مقتل ستة وإصابة 12 آخرين.

وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق أن الضحايا عمال بمصفاة النفط الرئيسية ببغداد والواقعة بمنطقة الدورة غير أن متحدثا باسم وزارة النفط قال ان حافلة كانت تقل عمال مصفاة النفط مرت من المنطقة لتوها حين انفجرت القنبلة.

من ناحية أخرى قالت الشرطة ان ثلاث قذائف مورتر سقطت على حي الدورة بجنوب بغداد الاثنين أيضا مما أدى الى مقتل أربعة وإصابة عشرة.

مسلحون بمؤتمر الوفاق

الى ذلك، قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاثنين ان العراق يبحث دعوة أعضاء محددين من جماعات مسلحة لإجراء محادثات مصالحة وطنية في اطار مؤتمر الوفاق.

وقال المصدر ان الزعماء سيجتمعون للاتفاق على تعريف لجماعات "المقاومة" ثم سيوجهون دعوة لبعض أعضاء جماعات المقاتلين للمشاركة في المحادثات التي تقرر تأجيلها.

وكان احمد بن حلي المبعوث الخاص للامين العام للجامعة العربية عمرو موسى اعلن الاثنين تأجيل مؤتمر الوفاق الوطني العراقي الذي كان يفترض ان يعقد في بغداد في 22 من الشهر الجاري الى الاسبوع الاول من شهر اب/غسطس القادم.

وقال بن حلي في مؤتمر صحافي في بغداد "بعد المفاوضات والمشاروات قررنا تشكيل لجنة تحضيرية لعدد محدود يمثل الكتل السياسية والشخصيات تجتمع في الاسبوع الاول من شهر تموز/يوليو للتحضير لاعداد المؤتمر الذي سيعقد في الاسبوع الاول من شهر اب/اغسطس هنا في بغداد".

واكد الحلي ترحيب جميع الاطياف بهذا المؤتمر وقال "كل ما التقينا بجهة (..) رحبوا بمؤتمر الوفاق ولكن هناك اطراف طرحت ما تراه مفيدا للمؤتمر من وجهة نظرها ونحن نحترم كل من يبدي رأيه خاصة وان التوجه العام هو الموافقة على هذا المؤتمر". واكد انه "لا توجد اي جهة عراقية ترفض الؤتمر".

وكان من المقرر عقد مؤتمر المصالحة هذا تحت رعاية الجامعة العربية في مطلع آذار/مارس في بغداد الا انه ارجىء الى 22 حزيران/يونيو المقبل بسبب تأخر اعلان الحكومة العراقية الجديدة.

(البوابة)(مصادر متعددة)