اعلن الجيش الاميركي مقتل ثمانية من جنوده السبت في العراق ما يرفع الى 68 عدد الجنود الذين فقدهم في هذا البلد منذ مطلع حزيران/يونيو الحالي، في حين اقر بمواجهة مقاومة شرسة في بعقوبة من مئات عناصر القاعدة المستعدين للقتال حتى الموت.
وقال الجيش في بيان ان "اربعة جنود قتلوا بانفجار عبوة ناسفة شمال غرب بغداد السبت في حين اصيب مترجم عراقي بجروح". ولم يحدد موقع الانفجار.
واكد بيان اخر "مقتل جندي من سلاح الجو جراء اصابته بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة في تكريت السبت".
وقد اعلن الجيش مقتل ووفاة ثلاثة جنود في وقت سابق. وافاد في بيان ان "جنديين قتلا اليوم السبت بانفجار عبوة ناسفة في شرق بغداد تلاه اطلاق نار من اسحلة خفيفة كما اصيب ثلاثة اخرون بجروح".
واكد بيان اخر وفاة جندي "لاسباب لا علاقة لها بالمعارك".
وبذلك، يرتفع الى 3545 عدد العسكريين او العاملين في الجيش الاميركي الذين قتلوا منذ اجتياح العراق في آذار/مارس 2003، استنادا الى ارقام وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون).
مقاومة 'حتى الموت'
في الاثناء، قال جنرال أميركي ان الاف الجنود الأميركيين الذين يشنون هجوما في بعقوبة شمال بغداد يواجهون مقاومة شرسة من مئات المتشددين الذين ينتمون الى القاعدة المستعدين للقتال حتى الموت.
ويتخذ المتشددون مواقع داخل وحول مدينة بعقوبة التي تبعد 65 كيلومترا شمالي بغداد حيث شن الجيش الأميركي الثلاثاء واحدة من اكبر عملياته منذ غزو العراق في عام 2003.
وقال البريغادير جنرال ميك بدناريك قائد العملية الجارية في محافظة ديالي بالعراق ان القتال يدور "من منزل الى منزل ومن مبنى الى مبنى ومن شارع الى شارع ومن بالوعة الى بالوعة".
وعلى مسافة ليست بعيدة عن بعقوبة قال الجيش الأميركي ان طائرات هليكوبتر أميركية قتلت 17 مسلحا يشتبه انهم اعضاء في القاعدة عند مشارف بلدة الخالص في وقت مبكر الجمعة.
وبسقوط هؤلاء القتلى يرتفع الى 68 عدد المتشددين الذين قتلوا حتى الان في العملية.
وهذه الحملة جزء من هجوم أكبر يضم عشرات الالاف من الجنود الأميركيين والعراقيين الذين يشنون عمليات متزامنة في بغداد والى الجنوب والغرب من العاصمة.
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون وهم يشيرون الى اطار زمني للعمليات المشتركة ان من المتوقع ان يستمر القتال الضاري بين فترة 45 و60 يوما قادمة.
تطورات متفرقة
وفيما تتواصل عملية الجيش الاميركي في بعقوبة، تواصلت كذلك اعمال العنف في انحاء العراق، فقد اعلنت الشرطة ان سيارة مفخخة تسببت في مقتل شخصين وجرح 18 اخرين في مدينة الحلة الشيعية جنوبي بغداد.
واعلن الجيش الاميركي ان قواته قتلت 11 مسلحا من القاعدة بعد هجوم على نقطة تفتيش للجيش العراقي قرب الخالص شمال بغداد. كما اعلن ان القوات العراقية احتجزت قائدا بارزا في جيش المهدي خلال غارة في مدينة الصدر ببغداد.
وفي سامراء شمال بغداد، قالت الشرطة ان ثلاثة من رجالها ومسلحا قتلوا خلال اشتباكات في المدينة.
وقتل ثلاثة اشخاص قتلوا وجرح اثنان في هجوم بالمورتر على ضاحية البياع في جنوب غرب بغداد.
وقتل شرطيان في انفجاري عبوتين ناسفتين في المسيب والاسكندرية جنوب بغداد.
وقتل الجيش الاميركي رجلين في سيارة قال انها تجاهلت اوامر بالتوقف على طريق قرب تكريت.
واسفرت غارة جوية اميركية عن مقتل خمسة مسلحين كانوا قد فتحوا النار على دورية قرب الفلوجة.
وعثرت الشرطة العراقية على 11 جثة في شوارع بغداد معظمها قتل بالرصاص اضافة الى جثة عليها اثار تعذيب في مدينة كركوك. وقتل مسلحون ضابط شرطة وأصابوا اثنين من حراسه بين النجف وبلدة الكوفة. كما قتل مسلحون أحمد جاسم نائب رئيس اللجنة الرياضية في المجلس المحلي للفلوجة.