مقتل 8 جنود افغان بانفجارين

تاريخ النشر: 10 فبراير 2006 - 12:10 GMT
البوابة
البوابة

قال حاكم اقليم افغاني ان ثمانية جنود افغان قتلوا في انفجار قنبلتين يوم الجمعة في احدث هجومين في تصاعد لاعمال العنف مع استعداد الدول الاعضاء في حلف شمال الاطلسي لتوسيع قوة لحفظ السلام في افغانستان.

وقال اسد الله وفاء حاكم اقليم كونار ان سبعة جنود اصيبوا بجروح في الانفجاريين المنفصلين في الاقليم المجاور لباكستان.

وقال وفاء لرويترز ان"الجنود كانوا ضمن قوافل عندما فجر اعداء افغانستان قنبلتين زرعتا على جانب الطرق."

واضاف ان ستة جنود قتلوا في احد الانفجارين وقتل اثنان في الانفجار الاخر.

ولم يدل بتفصيلات بشأن من الذي يعتقد انه مسؤول عن الهجومين ولكن من المعروف ان طالبان وحلفاءها ينشطون في هذا الاقليم.

وشنت القوات الاميركية حملة ضخمة لتطهير اقليم كونار من المتمردين في العام الماضي وقتل 16 جنديا اميركيا هناك في حزيران /يونيو عندما اسقطت مروحيتهم.

وادى هجوم صاروخي اميركي على قرية باكستانية مواجهة لاقليم كونار الشهر الماضي الى قتل 18 مدنيا على الاقل وربما العديد من الاشخاص الذين يشتبه بأنهم اعضاء في القاعدة رغم عدم العثور على جثث.

وشهدت افغانستان في الاشهر الاخيرة تصعيدا في الهجمات بالقنابل ومن بينها العديد من الهجمات الانتحارية.

وتفجرت اعمال عنف ايضا في الايام الاخيرة بسبب رسوم كاريكاتورية للنبي محمد نشرت في صحف اوروبية مع مقتل عشرة في اشتباكات مع محتجين غاضبين حاولوا اقتحام قواعد عسكرية اجنبية واشتبكوا مع الشرطة.

وتفجرت اضطرابات ايضا بين السنة والشيعة خلال احتفال ديني في مدينة هرات الواقعة في غرب افغانستان يوم الخميس وقتل خمسة اشخاص على الاقل واصيب عشرات في قتال بين اعضاء الطائفتين .

وعلى الرغم من اعمال العنف تعهد وزراء دفاع حلف شمال الاطلسي خلال لقائهم يوم الخميس في ايطاليا بتوسيع عمليات حفظ السلام التي يقوم بها الحلف في افغانستان.

واتفق الوزراء على مراجعة الاجراءات الامنية لقوتهم المؤلفة من تسعة الاف جندي في افغانستان ولكنهم اصروا على ان زيادة حجمها الى 16 الف جندي هذا العام سيمضي قدما وفقا لما تم الاتفاق عليه.

ويعتزم الحلف توسيع هذه القوة الموجودة اصلا في الشمال والغرب وفي العاصمة كابول لتصل الى مناطق الجنوب الاكثر اضطرابا وفي النهاية المناطق الشرقية.

وسيدير حلف الاطلسي وقتئذ كل عمليات حفظ السلام الدولية في افغانستان مما يسمح لقوة اكبر تقودها امريكا بخفض عدد جنودها والتركيز على تعقب فلول طالبان والقاعدة .