قتل اكثر من 85 عراقيا سقط 50 منهم في قصف صاروخي وسلسلة تفجيرات استهدفت مناطق شيعية في شرق بغداد، وجاءت في وقت دعت القاعدة السنة الى قتال الشيعة الذين اعتبرت ان "مؤتمرات المصالحة" لن تجدي معهم.
قتل اكثر من 85 عراقيا سقط 50 منهم في قصف صاروخي وسلسلة تفجيرات استهدفت مناطق شيعية في شرق بغداد، وجاءت في وقت دعت القاعدة السنة الى قتال الشيعة الذين اعتبرت ان "مؤتمرات المصالحة" لن تجدي معهم.
واعلنت مصادر في وزارة الداخلية العراقية ان هجمات صاروخية وتفجيرات استهدفت احياء ذات غالبية شيعية في شرق اسفرت مساء الخميس عن مقتل 46 شخصا وجرح 112.
وسقطت الصواريخ على منازل فيما تجمعت الاسر لقضاء المساء. وقالت المصادر ان عدد القتلى قد يرتفع خصوصا بعد سلسلة انفجارات وقعت بالتزامن في المنطقة وكان اعنفها داخل مقهى للانترنت.
وقالت الشرطة ومصادر طبية في وقت سابق ان 14 شخصا على الاقل قتلوا في انفجار في حي الامين في بغداد.
كما اعلن مصدر امني مقتل اربعة مدنيين على الاقل واصابة 11 اخرين في انفجار سيارة مفخخة في جنوب شرق بغداد. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "سيارة مفخخة كانت ضمن طابور سيارات بالقرب من محطة وقود المشتل انفجرت لدى اقترابها من المحطة".
وافادت مصادر امنية وطبية ان 4 مدنيين قتلوا بالرصاص وجرح 16 الخميس في 4 هجمات في بغداد. وفي حي المستنصرية في وسط العاصمة العراقية اصيب ثمانية مدنيين بجروح في انفجار عبوة ناسفة عند مرور حافلة ركاب صغيرة صباح الخميس حسبما ذكر مصدر في وزارة الداخلية.
واعلنت مصادر امنية عراقية في بعقوبة مقتل تسعة عراقيين بينهم ضابط في قوة التدخل السريع برتبة عقيد في هجمات متفرقة في المدينة.
وقتل مساء الاربعاء مدنيان في بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) في هجومين منفصلين بينما عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث في مناطق عدة في المدينة. وفي الاسحاقي (100 شمال بغداد) اعلنت الشرطة العراقية مقتل احد عناصرها على يد مسلحين مجهولين الخميس. وبالقرب من بلدة الاسحاقي قتل جندي عراقي وخطف اخر عندما هاجم نحو اربعين مسلحا رتلا للجيش العراقي صباح الخميس.
وفي سامراء (110 كلم شمال بغداد) قتلت طفلة واصيب والدها بجروح عندما اطلق قناص تابع للشرطة الوطنية العراقية النار بعد ان سلكا طريقا عسكريا عن طريق الخطأ بحسب الشرطة العراقية.
من جهة ثانية اعلن مسؤول في السفارة البريطانية في بغداد ان رتل سيارات ينقل موظفين في السفارة البريطانية تعرض لانفجار عبوة ناسفة في بغداد صباح الخميس من دون وقوع اصابات.
واعلن الجيش الاميركي في بيان الخميس مقتل احد جنوده في انفجار عبوة شمال بغداد الاربعاء.
دعوة القاعدة
ويأتي استمرار المسلسل الدموي في العراق في وقت دعت القاعدة السنة الى قتال الشيعة الذين اعتبرت ان "مؤتمرات المصالحة" لن تجدي معهم.
وقال بيان نشرته على الانترنت جماعة مجلس شورى المجاهدين التي تتزعمها القاعدة "يا أهل السنة.. ليس أمامكم غير مجاهدة هؤلاء الذين كفروا صحابة نبيكم وطعنوا بعرض رسولكم واستباحوا دماء المسلمين ولن تنفع مؤتمرات المصالحة مع من اتخذ الكذب دينا والغدر عبادة" في اشارة الى الشيعة.
ولم يتسن التحقق من صحة البيان لكنه نشر على موقع رئيسي على الانترنت يستخدمه المسلحون السنة الذين يقاتلون حكومة بغداد المدعومة من الولايات المتحدة.
واضاف البيان "ان الله تعالى أمرنا بمحاربة الكفار والمرتدين حتى تكون كلمة التوحيد هي العليا ووعد بالجنة لمن قتل شهيدا وبالنصر لمن بقي حيا.. لن تخيفنا خططهم الامنية ولا عملياتهم العسكرية.. فوالله انهم لجبناء عند اللقاء ولا يقاتلون المسلمين الا من وراء حواجز وسيطرات."
وقال البيان ان هذه الدعوة تأتي بعد زيادة الهجمات ضد السنة من جانب الشيعة الذين اتهمهم بالسعي "للقضاء على أهل السنة في العراق وانشاء دولة رافضية صفوية وتحقيق أحلام اياتهم في قم وأصفهان" بايران. وذكر أيضا أن الشيعة يدعمون قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.
بوش يرفضالى ذلك، رفض الرئيس الاميركي جورج بوش سحب جيشه من البلاد في هذه المرحلة معتبرا ان من شأن مثل هذا الانسحاب ان يقوض صدقية الولايات المتحدة.
وحذر الرئيس الاميركي من ان اي انسحاب اميركي متسرع من العراق من شأنه ان يقوض صدقية الولايات المتحدة وسيساهم في خلق قاعدة ارهابية اكثر خطورة من افغانستان طالبان.
وقال بوش في ولاية ناشفيل الاميركية خلال اجتماع لدعم احد المرشحين الجمهوريين "اذا انسحبنا من العراق قبل انجاز العمل وكما يطالب البعض فان ذلك سيكون هزيمة كبرى للولايات المتحدة في الحرب الشاملة على الارهاب".
واضاف "هذا الامر سيقوض صدقية الولايات المتحدة" مضيفا "اذا انسحبنا من العراق قبل انجاز العمل فان هذا الانسحاب سيخلق دولة ارهابية اكثر خطرا من افغانستان في ظل طالبان دولة ارهابية مع قدرة تمويل نشاطاتها بسبب عائدات النفط العراقي".
واوضح ان "هذا الامر سيعني ان رجالا شجاعتهم لا تضاهى قدموا حياتهم من اجل لا شيء (...) وفي حال انسحبنا قبل انجاز العمل (...) فهم (الارهابيون) سيلحقون بنا الى هنا".
—(البوابة)—(مصادر متعددة)