خبر عاجل

مقتل14 اميركيا والقاعدة تتهم الجيش الاسلامي باستفزازها

تاريخ النشر: 03 يونيو 2007 - 09:00 GMT

أعلن الجيش الاميركي الاحد مقتل 14 من جنوده في هجمات في العراق، ليرتفع الى 16 عدد قتلاه خلال الايام الثلاثة الاولى من الشهر، فيما اتهمت القاعدة "الجيش الاسلامي" باستفزازها وجرها الى المواجهات التي دارت بينهما في بغداد.

وقال الجيش الاميركي في بيان ان أربع جنود قتلوا في انفجار عبوة ناسفة أثناء عملية تفتيش الى الشمال الغربي من بغداد الاحد. فيما قتل ثلاثة اخرون في هجمات منفصلة جميعها استخدمت فيها عبوات ناسفة.

وبالاعلان عن مقتل هؤلاء، يرتفع الى 14 عدد الجنود الاميركيين الذين اعلن الجيش عن مقتلهم الاحد.

فقد اعلن الجيش الاميركي في بيانات منفصلة الاحد عن مقتل سبعة من جنوده في هجمات وقعت في تكريت وبغداد وديالى.

وقتل ما مجمله 127 جنديا أميركيا في ايار/مايو وهي ثالث أكبر حصيلة شهرية للقتلى في صفوف القوات الاميركية منذ غزو العراق في اذار/مارس 2003.

الى ذلك، قالت الشرطة ان اياد شهاب أحمد وهو مدير في بنك العراق المركزي وشقيقه قُتلا في حادث إطلاق للنار من سيارة في حي العامل في جنوب غرب بغداد.

كما اعلنت الشرطة انها عثرت على تسع جثث مقيدة وقد أطلق عليها النار جنوبي بعقوبة.

وقال الجيش الاميركي ان جنوده وقوات عراقية قتلوا سبعة أشخاص يشتبه في أنهم من أعضاء القاعدة في العراق وألقوا القبض على ثمانية من المشتبه بهم ودمروا مصنعا للشاحنات الملغومة في الفلوجة.

على صعيد اخر قتل الجيش العراقية اثنين يشتبه في أنهم من المسلحين المرتبطين بالقاعدة واعتقلوا اثنين آخرين جنوب غربي بلد شمال بغداد.

وقتل مسلحون الشيخ علي خضير الزند إمام أحد المساجد السنية في حي الخضراء في غرب بغداد. وانفجرت سيارة مفخخة في سوق مزدحمة ما أسفر عن مقتل عشرة واصابة 30 في بلد روز.

وقتل ثلاثة أشخاص بينهم جندي عراقي في اشتباكات مع ميليشيا جيش المهدي في الديوانية. كما قتل خمسة اشخاص حين فتح مسلحون في نقطة تفتيش وهمية النار على حافلتين صغيرتين قرب بعقوبة.

وعثر على 26 جثة بها طلقات رصاص في اماكن متفرقة من بغداد.

وفي كركوك، قتل مزارعان وجرح خمسة في اشتباكات وقعت بين عشيرتين سنيتين. وفي الموصل عثر على تسع جثث من بينها أربعة لرجال شرطة وامرأة.

مواجهة القاعدة

الى ذلك، اتهمت "دولة العراق الاسلامية" بزعامة تنظيم القاعدة الاحد "الجيش الاسلامي" باستفزازها وجرها الى المواجهات التي دارت بين الطرفين في منطقة العامرية السنية قبل يومين في غرب بغداد.

وافاد بيان لا يمكن التأكد من صحته "كانت البداية كتابات على الجدران تمس الدولة وبطريقة لا تليق بمسلم، استغربناها وعالجنا الموضوع بطريقة تجاوزنا فيها الاستفزازات، فجاء احد ابناء الدولة ليمحوها (...) وما ان وصل المكان حتى انفجرت عبوة ناسفة فتناثرت اشلاؤه".

وتابع "لم تنته القضية هنا حتى قام احد امراء الجيش الاسلامي بتوعد احد امراء كتائبنا، وفعلا فتح الجيش الاسلامي النار على الامير ما اسفر عن مقتل مسلمين اثنين كانا معه ثم قتل الامير".

وكان مصدر عسكري عراقي اكد "مقتل قائد القاعدة في منطقة العامرية المعروف بالحاج حميد واعتقال 45 عنصرا اخرين خلال اشتباكات اندلعت بين قوات اميركية وسكان المنطقة من جهة ضد القاعدة هناك".

واضاف البيان "مع كل هذه التجاوزات والاستفزازات، استمر امير القاطع يوصي بضبط النفس (...) لتفويت الفرصة على الصفويين والصليبيين ثم ازداد الأمر سوءا، فتحصن الجيش الاسلامي (...) وقتل اخا كان ذا صولة وجولة على الرافضة (الشيعة)".

وكان شهود من سكان العامرية اكدوا الجمعة اندلاع حرب شوارع بين جماعة "الجيش الاسلامي" و"دولة العراق الاسلامية" على خلفية عمليات قتل وخطف متبادل بين الطرفين استمرت يومين.