مكتب تشيني ينفي وجوده بالعراق والجيش الاميركي يفقد جنديين ويقتل 4 عراقيين

منشور 23 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2006 - 02:50
نفى مكتب ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي تقريرا عراقيا بوجوده في العراق فيما قتل 3 من عناصر المارينز في الانبار وطلب قائد هذه القوات من واشنطن المزيد من الجنود في الوقت الذي فتحت القوات الاميركية النار على حافلة عراقية مما اسفر عن مقتل 4 عراقيين

تشيني

نفى مكتب ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي يوم الخميس تقارير أفادت أنه وصل إلى العراق في زيارة لم يعلن عنها من قبل للاحتفال بعيد الشكر مع القوات الأمريكية. وأفادت تقارير من التلفزيون العراقي الرسمي وعدد من القنوات الإخبارية العربية بوصوله لكن لم تؤكد السفارة أو الجيش الأمريكي النبأ. وقالت ميجان مكجين المتحدثة باسم تشيني لرويترز في واشنطن "هذا ليس صحيحا. إنه ليس هناك الآن." وعندما سئلت إن كان يعتزم السفر إلى العراق في وقت لاحق اليوم اجابت "ليس على حد علمي." وذكر الجيش الأمريكي عندما سئل إن كان تشيني في بغداد أو أي مكان آخر في العراق أنه "ليس على علم بأي معلومات عن وجود نائب الرئيس في بغداد."

وعندما زار الرئيس الأمريكي جورج بوش جنوده في عيد الشكر عام 2003 لم يسمح للصحفيين المرافقين له أن يكتبوا أي تقارير عن الزيارة إلا بعد أن غادر العراق بالفعل. وقال مكتب تشيني يوم الأربعاء إن نائب الرئيس سيسافر إلى السعودية يوم الجمعة لإجراء محادثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله. ويأتي الاجتماع في الوقت الذي تدرس فيه واشنطن تغيير استراتيجيتها في العراق. وينظر إلى تشيني باعتباره من أهم مهندسي الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق إلى جانب وزير الدفاع دونالد رامسفيلد الذي قدم استقالته بعد هزيمة الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي أجريت هذا الشهر.

 

مصرع 3 اميركيين

قال الجيش الامريكي في بيان يوم الخميس ان ثلاثة من أفراد مشاة البحرية توفوا يوم الاربعاء متأثرين بجروح اصيبوا بها في عمليات قتالية في محافظة الانبار المضطربة بغرب العراق.

ولم يذكر البيان أي تفاصيل للقتال. والانبار معقل للمسلحين من العرب السنة الذين يقاتلون القوات التي تقودها الولايات المتحدة والحكومة العراقية التي يقودها الشيعة. وبمقتل هؤلاء الثلاثة يرتفع عدد الجنود الأمريكيين الذين قتلوا في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في مارس اذار 2003 للاطاحة بصدام حسين الي 2871.

القوات الاميركية تقتل عراقيين

الى ذلك قالت الشرطة العراقية وشهود إن القوات الامريكية فتحت النار على حافلة صغيرة وقتلت أربعة من الركاب خلال غارة شنتها يوم الخميس على حي مدينة الصدر في العاصمة بغداد.

وقال سكان لرويترز إن الركاب كانوا عمالا وليسوا مقاتلين. وذكروا أن ثمانية أشخاص أصيبوا أيضا حين تعرضت العربة لوابل من النيران.

قائد المارينز يدعو الى زيادة عديد قواته

في الغضون اعتبر القائد الجديد لسلاح مشاة البحرية الاميركية (مارينز) الاربعاء انه من الضروري زيادة عديد المارينز اذا ما كان سيطلب منها تلبية ضرورات "الحرب على الارهاب" ولا سيما في العراق. وقال الجنرال جيمس كونواي للصحافيين ان الوسيلة الوحيدة لاعتماد برنامج مناوبات اكثر توازنا تقوم على "زيادة العديد لمواجهة ما نطلق عليه اسم (الحرب الطويلة)" والا توجب تخفيض انتشار المارينز في عمليات خارج الولايات المتحدة. واضاف الجنرال كونواي "ليس لدينا الكثير من الخيارات الاخرى" مضيفا "لقد بحثنا السبل لتأمين قوات اخرى للقيام بعمليات لكن العديد بالكاد يكفي وليس لدينا عدد كاف من الجنود يمكننا استقدامهم من مواقع اخرى".

وذكر انه من الممكن استقدام قوات من المارينز من مناطق مثل اوكيناوا في اليابان لنشرها في العراق لكنه اعتبر ان ذلك يتضمن مخاطرة ولا يؤدي سوى فائدة محدودة. وقال "اعتقد اننا بحاجة على الارجح الى قوة مارينز يتراوح عديدها بين 175 و180 الف عنصر حين لا نكون في حال الحرب لكن عندما تكون القوات مشاركة اكثر (في عمليات) وخاضعة لمزيد من الضغط النفسي اعتقد انه ينبغي رفع هذا الرقم". ورأى انه قد لا يكون من الممكن في الوضع الراهن زيادة القوات الاميركية في العراق موقتا وفق خيار يجري بحثه حاليا بل ان ذلك سينعكس سلبا على الارجح على قدرة الجيش على تجنيد عناصر على المدى البعيد. ويمضي عناصر المارينز حاليا اقل من فترة 14 شهرا في قاعدتهم في الولايات المتحدة وهي الفترة المحددة لقاء كل انتشار لمدة سبعة اشهر في العراق او افغانستان من اجل ضمان عملية التناوب الحالية في العراق.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك