مكين يدعو لوقف تمويل الأمم المتحدة إذا وافقت على دولة فلسطينية

تاريخ النشر: 22 مارس 2015 - 04:14 GMT
البوابة
البوابة

قال السناتور الأمريكي الجمهوري جون مكين يوم الأحد إنه يجب على الكونجرس الأمريكي اعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا ما وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية.

وأضاف مكين في مقابلة مع برنامج "حالة الاتحاد" على قناة سي.ان.ان التلفزيونية الاخبارية أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يجب حتى ألا يفكر في مثل هذا القرار.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتبر غداة الانتخابات الاخيرة في اسرائيل إنه لن تقام دولة فلسطينية ما دام رئيساً لوزراء إسرائيل.

واعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما، الأحد، أن "تنصل" من التوصل لحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس وجود دولتين يجعل "من الصعب إيجاد مسار" نحو إجراء مفاوضات جادة لحل هذه القضية.

وفي مقابلة مع صحيفة هافينجتون بوست انتقد أوباما أيضا نتنياهو بسبب تصريحاته عن تصويت العرب الاسرائيلين موضحا إن الصدع العميق في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة لن ينتهي قريبا.

وتناول أوباما في المقابلة التي أجريت الجمعة ونشرت السبت اتصاله الهاتفي مع نتنياهو يوم الخميس بعد يومين من اعادة انتخابه.

وقال أوباما"أشرت له إلى أننا مازلنا نعتقد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق أمن اسرائيل على المدى البعيد إذا كانت تريد البقاء دولة يهودية وديمقراطية.

"وأشرت له إلى أنه في ضوء تصريحاته قبل الانتخابات سيكون من الصعب إيجاد مسار يعتقد فيه الناس بشكل جدي أن المفاوضات ممكنة."

وتفاقمت أسوأ أزمة شهدتها العلاقات الأمريكية الإسرائيلية منذ عشرات السنين بسبب إعلان نتنياهو قبيل الانتخابات التي جرت يوم الثلاثاء إنه لن تقوم دولة فلسطينية في عهده. وحاول نتنياهو التراجع عن تصريحه يوم الخميس.

وقال أوباما"حسن فاننا صدقنا كلامه حينما قال إنه لن يحدث خلال رئاسته للحكومة ومن ثم فهذا هو السبب الذي يجعلنا يتعين علينا تقييم الخيارات الآخرى المتاحة للتأكد من أننا لن نواجه موقفا مضطربا في المنطقة."

وكان البيت الأبيض قد قال بعد مكالمة أوباما يوم الخميس إن الرئيس أبلغ نتنياهو أن واشنطن "ستعيد تقييم" خياراتها بشأن العلاقات الأمريكية الاسرائيلية ودبلوماسية الشرق الأوسط بعد تصريح نتنياهو بشأن الدولة الفلسطينية.

وأقر حلفاء نتنياهو يوم الأحد بأن تنصله من وعده بقيام دولة فلسطينية أحدث صدعا في العلاقات مع البيت الأبيض لكنهم قالوا إن سوء الفهم هو سبب انتقادات الرئيس الأمريكي باراك أوباما التي لم يسبق لها مثيل.

وقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينيتز وهو حليف وثيق لنتنياهو "إذا كان الأمريكيون يجدون صعوبة في فهم أو قبول توضيحاتنا (بشأن دولة فلسطينية) فهذا أمر مقلق بالتأكيد ويتطلب التعامل معه... هو (نتنياهو) لم يقل أن هذا (قيام الدولة) غير مقبول. هو قال إن الواقع تغير."

والتحالف الوثيق بين إسرائيل والولايات المتحدة هو حجر زاوية في أمن اسرائيل منذ قيامها قبل 67 عاما ووجه الخصوم السياسيون لنتنياهو الاتهامات له بتعريض ذلك التحالف للخطر.

وتأزمت علاقات نتنياهو المتوترة مع أوباما بسبب جهود الولايات المتحدة للتوصل لاتفاق دولي مع إيران لكبح جماح برنامج طهران النووي. وتدهورت العلاقات عندما قبل نتنياهو دعوة من الجمهوريين لالقاء كلمة أمام الكونجرس الأمريكي قبل أسبوعين من الانتخابات الاسرائيلية لانتقاد سعي أوباما للتوصل لمثل هذا الاتفاق.وهاجم الديمقراطيون الكلمة بوصفها إهانة للرئاسة وخرقا للبروتوكول.