واضاف أبو عمرو في تصريح للصحافيين اثر توقفه بمطار القاهرة اليوم قادما من عمان في طريقه الى الرياض للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب ان "الملف الأول يبحث في تطورات الوضع الفلسطيني وممارسات الاحتلال والاستيطان والقدس والثاني يتعلق بحكومة الوحدة الوطنية والتحرك العربي المرتقب من أجل انهاء الحصار الظالم علينا".
وأشار الى ان الملف الثالث يتناول توفير المساعدات والدعم الاقتصادي للشعب الفلسطيني الذي يعيش ضائقة اقتصادية كبيرة مضيفا أن الملف الرابع يتناول مبادرة السلام العربية.
وقال "اننا نذهب الى الرياض أكثر تمسكا بالمبادرة ورافضين لأية ضغوط أو محاولات لاجراء أي تغييرات على هذه المبادرة التي حظيت بالاجماع العربي وتمثل القاسم المشترك".
وأكد أن الدور المصري أساسي ومهم في رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني معربا عن تطلعه الى تعاون كامل مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أثناء الفترة المقبلة بحكم العلاقة الخاصة التي تربط مصر وفلسطين قيادة وحكومة خاصة أن فلسطين تشكل جزءا من الأمن القومي المصري
عراقيا حدد العراق خمسة محاور لطرحها في قمة الرياض من اجل دعمه امنيا واقتصاديا وسياسيا ومحاربة الارهاب والاسهام في اطفاء الفتنة الطائفية ومعالجة مسالة الديون والتعويض وحث الدول العربية على المشاركة في اعماره وبناء بناه التحتية.
وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي الشيخ همام حمودي في تصريح بثتع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان وفد العراق الى القمة العربية المزمع عقدها في الرياض الاربعاء المقبل سيراسه الرئيس جلال طالباني ويضم وزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير التجارة عبد الفلاح السوداني ووزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي اضافة الى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي.
وحدد حمودي خمسة محاور قال ان الوفد العراقي سيطرحها خلال القمة تؤكد على دعم العملية السياسية والحكومة في بغداد والاسهام في اعادة الاعمار والنظر بمسالة الديون ومحاربة الاحتقان الطائفي ودعم العراق امنيا.
وذكر ان مشاورات مكثفة جرت بين اقطاب الحكومة العراقية وقادة الكتل السياسية لتحديد تلك المحاور التي سيطرحها الوفد العراقي في قمة الرياض مبينا انه بحث مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المحاور التي سيطرحها الوفد العراقي في القمة.
وعبر حمودي عن رغبة بلاده في ان يشهد المؤتمر تاكيدا عربيا ازاء ما يجري في العراق ودعم حكومة الوحدة الوطنية وسياستها من اجل تحقيق اهدافها في ارساء المصالحة الوطنية والتفاهم والانسجام الشعبي ونجاح عملية تعديل الدستور وعودة الضباط السابقين الى الجيش العراقي.
وقال ان من مطالب وفد العراق حث الدول العربية على دعم العراق امنيا مضيفا "نحن بحاجة الى الدعم الامني ونعتقد ان الدول العربية تتحمل مسؤولية مشتركة معنا في مواجهة الارهاب الذي يطال العراق الان ولكن هدفه لا يتوقف عنده".
- واوضح حمودي ان من المحاور التي سيطرحها الوفد العراقي مسؤولية الديون والتعويضات قائلا "نامل من الدول العربية ان تخطو خطوة مماثلة لما اقدمت عليه الدول الاوروبية والولايات المتحدة الامريكية واليابان والتي الغت ديونها على العراق او خفضتها بنسب متباينة".
وفيما يتعلق بالتعويضات اعرب عن الامل ان تكون هناك مساع جادة لمعالجة هذا الملف وبخاصة مع الكويت "لايجاد مخرج يرضي الطرفين ومقبول دوليا".
وذكر ان المحور الرابع الذي سيطرحه الوفد العراقي في قمة الرياض هو حث الدول العربية على الاسهام في اعادة اعمار العراق مؤكدا وجود مناطق امنة يمكن البدء بعملية اعادة الاعمار فيها مثل كردستان العراق ومدن الجنوب والوسط العراقي. وعن المحور الخامس قال حمودي ان الوفد العراقي سيؤكد ضرورة "ايجاد سبل لاطفاء الفتنة الطائفية التي سعى الزرقاوي والتكفيريون والصداميون الى اشعالها" وسيدعو الى "ايقاف تغذية هذه الفتنة".
واعرب عن اعتقاده بانه ينبغي ان يكون هناك "مسعى عربي للتعاون مع العراق اعلاميا وثقافيا وفكريا وحتى اجتماعيا لمواجهة الفتنة الطائفية" معربا عن الامل ان يكون الموقف العربي ازاء مطالب الوفد العراقي "ايجابيا".
واعرب عن امله ايضا في ان تدعم قمة الرياض مقررات اجتماع بغداد الاقليمي وتعتبرها وثيقة تعتمد في كل اجتماعاتها وان تكون برنامج عمل لمساعدة العراق وبخاصة ان اجتماع بغداد تمخضت عنه لجان اريد لها ان تكون فاعلة مؤكدا اهمية ان تنبثق لجنة من مؤتمر قمة الرياض لدعم لجان اجتماع بغداد الاقليمي وان تعمل مع الدول صاحبة العلاقة.
وقال حمودي "ننتظر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ان يدلي بدلوه في الشان العراقي كما اسهم في حل القضيتين اللبنانية ولفلسطينية" معربا عن الامل "ان يسجل المؤتمر نقطة ايجابية في الواقع العراقي".