اكد مسؤول ملف المطلوبين الفلسطينيين لاسرائيل في السلطة الفلسطينية ان ملف المطلوبين من قطاع غزة "سيغلق تماما" باكتمال الانسحاب الاسرائيلي من القطاع خلال بضعة اسابيع.
وقال عبد الفتاح حمايل الاثنين "بانتهاء الاحتلال الاسرائيلي لقطاع غزة ينتهي كل ما له علاقة بملف المطلوبين من القطاع".
وحول وجود اتفاق بهذا الشأن قال حمايل "هذا بديهي ومنطقي وليس بحاجة الى اتفاق". وكانت اسرائيل سلمت الجانب الفلسطيني قائمة باسماء 22 مطلوبا امنيا لها من قطاع غزة، اضافة الى 490 مطلوبا من الضفة الغربية، خلال المفاوضات التي جرت بين الجانبين عقب قمة شرم الشيخ في شباط/فبراير الماضي.
وكان مسؤول فلسطيني اعلن في وقت سابق من هذا اليوم لوكالة فرانس برس ان السلطة الفلسطينية طالبت الجانب الاسرائيلي "رسميا" باطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين لديها من قطاع غزة بعد اكمال انسحابها منه.
وقال وزير شؤون الاسرى الفلسطيني سفيان ابو زايدة "مطالبتنا هذه ليس لها علاقة بمطالبتنا الدائمة باطلاق سراح كافة الاسرى الفلسطينيين المعتقلين لدى اسرائيل".
وقال "طالما انهت اسرائيل احتلالها لقطاع غزة فيجب ان تطلق سراح كافة المعتقلين من القطاع". من جهته، قال مسؤول ملف الاسرى في السلطة الفلسطينية قدورة فارس ان الجانب الفلسطيني سيعمل على اثارة قضية المعتقلين من القطاع في كافة المحافل الاقليمية والدولية "لانه لا يعقل ان تقوم اسرائيل باخلاء القطاع من الجيش والمستوطنين ويبقى الاسرى الفلسطينيون من القطاع داخل سجونها".
ويبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين لدى اسرائيل حوالي 8 الاف معتقل، ومنهم من امضى لغاية الان اكثر من 25 عاما في السجون الاسرائيلية.
واضافة الى قضيتي المطلوبين والمعتقلين لاسرائيل من قطاع غزة، وما سيكون الامر بشأنهما عقب الانسحاب الاسرائيلي تبرز قضية ثالثة وهي قضية 32 مبعدا ابعدتهم اسرائيل من الضفة الغربية الى القطاع سنة 2002.
وقال حمايل ان "الاتفاق الاخير مع الجانب الاسرائيلي بشأن المبعدين كان بان يتم اعادة كل مبعد تنسحب اسرائيل من المدينة التي يسكن فيها في الضفة الغربية".
وفي هذا السياق، اشار حمايل الى ان غالبية المبعدين في قطاع غزة هم من مدينة بيت لحم، وهناك مبعد واحد من جنين، واخر من رام الله وثالث من نابلس.