فازت طالبة شابة من أصل اوزبكي مساء السبت بلقب "ملكة جمال إنكلترا" لتصبح أول مسلمة تفوز بهذا اللقب في تاريخ مسابقات الجمال في بريطانيا.
وقالت الطالبة "حماسة كوهيستاني" (18 عاما) بعد فوزها باللقب "هذا حدث تاريخي وأنا سعيدة جداً وآمل بألا أكون آخر مسلمة تفوز بلقب ملكة جمال إنكلترا".
وستمثل كوهيستاني إنكلترا في مسابقة ملكة جمال العالم في كانون الاول المقبل في الصين. والشابة حماسة من مواليد طشقند في أوزبكتسان من والدين هربا من أفغانستان، وتتكلم ست لغات بينها الروسية والفارسية والفرنسية، وقد اختيرت بين 40 مرشحة في ختام مسابقة استمرت يومين.
وقد تكون حماسة أول مسلمة تحصل على لقب ملكة جمال انكلترا لكنها ليست الفتاة المسلمة الوحيدة التي نافست على اللقب. فالفتاة البريطانية العراقية المسلمة سارة ميندلي التي حصلت على لقب ملكة جمال نوتنغهام كانت منافسة قوية لحماسة على الفوز بلقب ملكة جمال انكلترا ولكن انتهى بها الحال للفوز بلقب الوصيفة.
تنتمي سارة (23 عاما) الى اسرة عراقية فرت من نظام صدام حسين وانتقلت الى بريطانيا عام 1983. وواجهت سارة معارضة قوية من المراكز الاسلامية التي قالت إن مشاركتها في المسابقة تتنافى مع أحكام الشريعة.
وسارة ليست مجرد وجه جميل فقد حصلت على درجة في الطب الحيوي وتعمل حالياً كمندوبة لمبيعات الأدوية والأجهزة الطبية. وشجعتها اسرتها على المشاركة في المسابقة لأنه لم تشارك فتاة عراقية مسلمة قط في مسابقة جمال بريطانية كبرى. وتأمل سارة ان تلقي مشاركتها الضوء على مأساة ضحايا الحرب، وتأمل ان تعمل في يوم من الايام كسفيرة لبريطانيا في العراق.
ولدت سارة في ابو ظبي لأبوين عراقيين. ومنذ الانتقال الى بريطانيا وهي تعيش في نوتنغهام ولكن ما زال لها الكثير من الأقارب الذين يعيشون في بغداد.