في الذكرى الـ 76 لاستقلال الاردن، دعا الملك عبدالله الثاني بن الحسين الاردنيين للدفاع والحفاظ على هذا الاستقلال، وربط التطور الحزبي والسياسي بتحسين الواقع المعيشي، واشار الى ان ملف كورونا سيطوى قريبا جدا.
وفي خطابه، قال الملك عبد الله الثاني: "نتطلع إلى وقف العمل بأوامر الدفاع، خلال الأشهر القليلة المقبلة، لنطوي صفحة أزمة كورونا".
وأضاف الملك عبد الله: "لا يمكن لمسار التحديث السياسي والديمقراطي، أن يصل إلى غايته دون تحسين الواقع المعيشي للمواطنين..لا يمكن التقدم في المجال الاقتصادي، دون إدارة حصيفة وكفؤة".
وأكمل العاهل الأردني: "سنطلق خلال الأيام القادمة، رؤية اقتصادية متكاملة للسنوات المقبلة، لتكون وثيقة مرجعية شاملة، وستعمل الحكومة قبل نهاية الشهر المقبل على إنجاز برنامج لتطوير القطاع العام"، مؤكدا أنه "لا يكتمل مسار التحديث، دون اقتصاد قوي، يرفع من معدلات النمو، ويخلق فرص العمل".
واستطرد: "الأردن الجديد سيكون ملكا للأجيال الشابة، ونبدأ مرحلة انتقالية مهمة، لبناء حياة حزبية وبرلمانية، هدفها الأساس، التنافس البرامجي على خدمة الأردنيين".
وأردف الملك عبد الله الثاني: "أنجزنا فصلا جديدا من فصول البناء والتطوير"، مشيرا إلى أن "الأردن يواصل حمل أمانة المسؤولية، النابعة من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف".
وتابع العاهل الأردني: "الأردن يقف إلى جانب أمته العربية وقضاياها، وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة، على ترابه الوطني".
"من حقنا أن نحتفل باستقلال الأردن الذي صمد في وجه التحديات وظل على عهد الآباء والأجداد سيدا حرا يحمي أرضه وشعبه ويصون كرامة الإنسان وحريته وحقوقه ويقف إلى جانب أمته العربية وقضاياه وعلى رأسها حق الشعب الفلسطيني الشقيق في قيام دولته المستقلة، على ترابه الوطني ويحمي كل مستجير من أبناء أمته ويواصل حمل أمانة المسؤولية النابعة من الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف."
وأضاف الملك عبد الله الثاني: "هذا هو الأردن، في عيد استقلاله السادس والسبعين، ويسرني أن أتوجه بالتهنئة لكل أردني وأردنية، وهم يحتفلون بهذه المناسبة لأول مرة في المئوية الثانية من عمر وطننا العزيز".