وقالت وكالة انباء البحرين الرسمية ان الملك حمد بن عيسى ال خليفة أصدر أمرا يعفي عبدالهادي الخواجة رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان المحظور نشاطه حاليا من قضاء بقية العقوبة في السجن.
وكان الخواجة الذي قاطع جلسة المحكمة القصيرة يوم الاحد قد أُلقي القبض عليه في ايلول /سبتمبر الماضي بعد ان اتهم رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة في خطاب علني بأنه وراء المشاكل الاقتصادية في البلاد وانتهاكات حقوق الانسان في الماضي.
ومثل الخواجة أمام المحكمة في الشهر الماضي بتهمة تشويه السمعة وتعريض المصالح العامة للخطر. وأنكر الخواجة الاتهامات ووصف محاموه اعتقاله بانه غير دستوري.
وأثار اعتقال الخواجة واغلاق مركزه انتقادات من منظمات حقوق الانسان الدولية ومن الولايات المتحدة.
والبحرين حليف مقرب من الولايات المتحدة ومركز الاسطول البحري الخامس الاميركي وكانت وأشنطن ابرزتها كنموذج يحتذى من بقية الدول العربية.
وفي الوقت الذي يحاول فيه الملك حمد نفسه تلبية مطالب المعارضة بديمقراطية وعدالة اجتماعية أكبر فان العديد من البحرينيين ينظرون الى رئيس وزرائه على انه عقبة رئيسية أمام الاصلاحات. ويتولى الشيخ خليفة منصب رئيس الوزراء منذ أكثر من 30 عاما.
وتجمع نحو 150 من أنصار الخواجه خارج المحكمة معبرين عن رفضهم لقرار المحكمة ومطالبين باستقالة رئيس الوزراء.
وكتب على احدى اللافتات التي حملوها "أين حرية التعبير وأين حقوق الانسان؟."
وبدأ الخواجة اضرابا عن الطعام يوم الاحد الماضي ونقل الى المستشفى.
والبحرين هي أقل الدول الخليجية ثراء وتوجد بها نسبة مرتفعة للبطالة كما شهدت توترات متعددة بين الأغلبية الشيعية والسلطة الحاكمة السنية.
والخواجة وأغلب مؤيديه من الشيعة.