ملك السويد يتوسط مع السعودية ووزيرة خارجيته متمسكة بالتعاون مع الرياض

تاريخ النشر: 21 مارس 2015 - 03:11 GMT
البوابة
البوابة

ذكر بيان صادر عن البلاط الملكي في السويد أن الملك غوستاف السادس عشر، يريد المساهمة في إيجاد حل للأزمة الدبلوماسية التي تشهدها العلاقات السويدية السعودية، حيث سيلتقي وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، الاثنين المقبل لهذا الغرض.
وأكد السكرتير الصحافي لوزارة الخارجية إريك بومان وسكرتيرة البلاط الملكي مارغريتا ثورغرين، أن الاجتماع المقرر عقده، الاثنين المقبل، كان مقرراً منذ وقت.
وقالت ثورغرين، إن الاجتماع جاء في الوقت المناسب، وإن الملك لديه حوار مع الحكومة، ولكنها لم تعلق على ما سيجري تناوله في اللقاء، وهو ما فعله أيضا بومان.
وقال الملك "من المهم أن يكون هناك حوار جيد وعلاقات طيبة بين الدول"، رغم أنه لم يتصل بالطرف السعودي في هذا الشأن.

وقد أعلنت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت والستروم أن "السويد ستواصل التعاون مع المملكة العربية السعودية في العديد من المجالات المدنية، على الرغم من إنهاء اتفاقية التعاون العسكري المشترك بين البلدين".
وجاءت تصريحات والستروم خلال جلسة استجواب عقدها البرلمان السويدي أمس الجمعة حول إلغاء اتفاقية التعاون العسكري بين السويد والسعودية، ومستقبل العلاقات بين البلدين.
وقالت والستروم "إن السعودية دولة هامة في منطقة الشرق الأوسط ذات أهمية كبيرة بالنسبة للسويد وأوروبا، خاصة وأن السعودية تلعب دوراً سياسياً محورياً في النزاعات المختلفة في المنطقة".
وأضافت: "السعودية عضو في مجموعة العشرين G20، وتملك دوراً رئيسياً في العديد من القضايا الدولية، كما أنها من أهم الدول المانحة في العالم، فضلاً عن أهميتها الكبيرة جداً في مجال مكافحة الإرهاب".
وبحسب والستروم فإنه من المهم جداً أن "تكون العلاقات جيدة مع السعودية، التي تملك استثمارات مهمة في السويد، كما أن الشركات السويدية تعتبر السعودية بلداً اقتصادياً مهماً جداً".
وعبرت والستروم عن "رغبة الحكومة السويدية بتطوير العلاقات مع السعودية، ومواصلة الحوار، والاحترام المتبادل في القضايا التي هي محل خلاف في وجهات النظر بين البلدين".