وجه العاهل المغربي، الملك محمد السادس، دعوة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لزيارة المغرب من أجل الحوار.
وقال وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إن العاهل المغربي، كان ينوي زيارة الجزائر لحضور القمة العربية، التي انطلقت أعمالها أمس الثلاثاء، لكن الوفد المغربي، لم يتلق أي رد عبر القنوات الملائمة.
وأشار بوريطة، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية "أ ف ب"، إلى أن الجانب المغربي طلب توضيحات تتعلق بترتيبات استقبال الملك محمد السادس، لكنه لم يتلق أي رد، من الجانب الجزائري.
قال وزير الخارجية، ناصر بوريطة، إن الملك محمدا السادس وجه دعوة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لزيارة المغرب من أجل “الحوار”، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية “أ ف ب” عن المسؤول الحكومي.
— Hespress هسبريس (@hespress) November 2, 2022
#المغرب #الملك_محمد_السادس #الجزائر pic.twitter.com/0Iyh3oDP44
وأعرب وزير الخارجية المغربي، الذي يترأس وفد بلاده إلى القمة العربية، عن أسفه بشأن عدم الرد الجزائري عبر القنوات الملائمة.
وأكد بوريطة، في تصريحات سابقة ل"سكاي نيوز"، أن الرباط لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع الجزائر، وإنما الذي حدث هو العكس، إذ أن الجزائر هي من قطعت العلاقات، وأغلقت الحدود مع المغرب.
وقال بوريطة: "إن حضورنا القمة العربية في الجزائر، يأتي من منطلق الحرص على العمل العربي المشترك، وأن الملك أعطانا التعليمات للفصل بين ما هو ثنائي، والعمل العربي المشترك"
وبين بوريطة، أن المغرب لا يسلح أي ميليشيا لمعاداة أي دولة، وأن بلاده لا تهدد أحدا في سيادته الترابية.
يذكر أن العاهل المغربي، قد وجه أكثر من مرة الدعوة للرئيس الجزائري، لتطبيع العلاقات بين البلدين، التي تشهد توترا منذ سنوات طويلة بسبب دعم الجزائر لجبهة البوليساريو، في الصحراء الغربية، التي ترفض المغرب الاعتراف باستقلالها.
وقررت الجزائر العام الماضي، قطع علاقاتها الدبلوماسية، مع المغرب.