قدر عاملون في الإنتاج الدرامي السوري، حجم الإنتاج لهذا الموسم، بقرابة ألف حلقة تلفزيونية،مدة الحلقة الواحدة 45 دقيقة بث، فيما قدرت الموازنات الكلية لهذه الأعمال البالغة 35 مسلسلا بـقرابة مليار ليرة سورية.
المسلسلات التلفزيونية السورية لهذا العام، والتي تتنافس لأخذ أمكنتها على الشاشات العربية لشهر رمضان، ستدخل بتنافس شديد مع الأعمال الدرامية المصرية، وفي هذا السياق، قال عدنان حمزة أحد المدراء البارزين في مجموعة روتانا،في حديث (للبوابة)، أن المسلسلات السورية، تشترى بمبالغ أقل بكثير مما تشترى فيه الأعمال المصرية، وأحال ذلك لمجوعة عوامل من بينها، تقاليد التسويق المصرية، والتعاون الكبير لدى الشركات المصرية في مجال التوزيع،عكس الشركات السورية التي تتنافس على حساب بعضها بعضا ، بالإضافة لعوامل أخرى متصلة بالاحتكارات الإعلانية التي تعطي للدراما المصرية وتحجب عن الدراما السورية.
الى ذلك، ذهبت المسلسلات السورية لهذا الموسم، نحو التطويل بشكل لافت، فقد بلغت حلقات خالد بن الوليد الذي يعود تمويله الى شركة كويتية، بلغت 60 حلقة تلفزيونية، علق عاملون في الدراما السورية عليها بالقول، أنها ثلاثين حلقة (امتطت) لتبلغ ستين حلقة، مع لفتة الى أن الجهة الممولة كانت قد أوقفت التمويل عن المسلسل ،ثم عادت ثانية الى الإقلاع مجددا بالتصوير،وقد ينطبق هذا التطويل على مسلسل سوري آخر يقوده المخرج السوري بسام الملا، حيث بلغت حلقاته 60 حلقة تلفزيونية أيضا.
من جانب آخر، شهدت الدراما السورية لهذا الموسم كتلة من الفضائح الصغيرة، التي كانت مواد للحوار والدردشة في المنتديات والملتقيات الثقافية، فقد طردت ممثلة من عمل تلفزيوني بسبب التنافس مابين مخرج العمل ومساعده على علاقة غرامية فاز بها مساعد المخرج الشاب، فيما ذهب أحد المخرجين المعروفين لاتهام ممثلة بمحاولة إحراق شركته، بعد ماس كهربائي أصاب تمديدات شركته، ليوقف مخرج ثالث عن العمل بعد بدء التصوير في مسلسل تبلغ حلقاته 30 حلقة بسبب هبوط مستوى عمله، أما اللافت فكان دخول مجموعة من الوجوه الجديدة لممثلات لم يسبق أن أسندت اليهن أي أدوار في أدوار.
ممثلة سورية قالت لإحدى المجلات الفنية أنها درست التمثيل في المعهد العالي للفنون المسرحية، لتقول لمجلة أخرى أنها خريجة صحافة من جامعة دمشق، فيما كانت الحقيقة أنها درست حتى المرحلة الإعدادية ثم توقفت عن الدراسة لتتزوج من ممثل أطلقها بالتعاون مع متنفذين حكوميين، أعطوها لهذا الموسم أدوارا رئيسية ليبقى زوجها في المواقع الثانوية بعد إعلان طلاقهما، الذي عادا عنه، ليتفرغ الزوج لتربية طفلتهما الوحيد التي تحتاج لمربية خلال فترة غياب الأم.
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)