"مليونية استكمال الثورة" في السودان

منشور 21 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 04:06
دعا ناشطون وأحزاب سياسية لتسيير مواكب، اليوم، للاحتفال بذكرى ثورة أكتوبر/ تشرين الأول 1964
دعا ناشطون وأحزاب سياسية لتسيير مواكب، اليوم، للاحتفال بذكرى ثورة أكتوبر/ تشرين الأول 1964

بدأ مئات آلاف المتظاهرين،  الإثنين، بالتوافد على ساحة الحرية بضاحية أركويت، شرق العاصمة الخرطوم، للمشاركة في "مليونية استكمال الثورة".
وتبنى تجمع المهنيين السودانيين والحزب الشيوعي وتنظيمات سياسية أخرى الدعوة للمسيرة المليونية للمطالبة بحل حزب المؤتمر الوطني (حزب البشير)، وملاحقة رموزه و"القصاص لدماء الشهداء".

وسار المتظاهرون لمسافة طويلة من مناطق الخرطوم بحري والحاج يوسف وأم درمان للوصول إلى مكان الاحتفال، خاصة مع انعدام وسائل النقل وإغلاق عدد من الطرق، والانتشار الأمني الكثيف في الخرطوم.

  وردد المتظاهرون هتفات الثورة السودانية، ومنها "الدم قصاد الدم.. ما بنقبل الدية"، و"الشعب يريد قصاص الشهيد"، ونددوا بالسماح لحزب البشير بالاستمرار في ممارسة نشاطه، مطالبين بسرعة حله ومصادرة مقاره وممتلكاته. 

 

ومن المتوقع أن يخاطب عدد من قيادات قوى إعلان الحرية والتغيير الاحتفال المقام بساحة  الحرية.

وكان حزب الأمة، بقيادة الصادق المهدي، وهو واحد من مكونات الحرية والتغيير، قد أعلن مقاطعته للفعالية، محذراً مما سمّاه "الفوضى"، كما حذر حزب المؤتمر السوداني من "المليونيات التي تدعو لها جهات مجهولة، هدفها تمهيد البلاد لانقلاب عسكري".

وشهدت مدن سودانية أخرى مسيرات ومواكب مماثلة، حيث خرج الآلاف في مدينة ودمدني، وسط السودان، وعطبرة، شمال السودان، والدمازين، جنوب شرق البلاد.

 

وكانت السلطات الأمنية قد أغلقت كل الطرق التي تؤدي إلى القصر الرئاسي ومجلس الوزراء ومقر القيادة العامة للقوات المسلحة، مع إغلاق جسر الملك نمر الرابط بين مدينتي الخرطوم والخرطوم بحري، القريب من المقرات الثلاثة.


ودعا ناشطون وأحزاب سياسية لتسيير مواكب، اليوم، للاحتفال بذكرى ثورة أكتوبر/ تشرين الأول 1964، التي أطاحت بأول حكم عسكري في البلاد، مع تحويل المناسبة للضغط على حكومة عبد الله حمدوك لـ"تحقيق أهداف الثورة، وفي مقدمتها حل حزب المؤتمر الوطني، حزب الرئيس المعزول عمر البشير، وملاحقة المفسدين والقصاص لدماء شهداء الثورة".

ووجه النائب العام الجديد في السودان تاج السر علي الحبر، بحماية مواكب ومسيرات اليوم.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك