ممثل اميركي يخلط اوراق الجمهوريين بترشحه للرئاسة

منشور 01 أيلول / سبتمبر 2007 - 04:38

ادى اعلان الممثل فريد تومسون ترشيحه لخوض الانتخابات الرئاسية الاميركية عن الحزب الجمهوري في تشرين الثاني/نوفمبر 2008، الى خلط الاوراق في المعسكر الجمهوري الذي اثار تقدم الديموقراطيين في استطلاعات الرأي قلقه.

ومنذ اذار/مارس، لم يحسم الممثل والسناتور الجمهوري السابق عن ولاية تينيسي (جنوب) امره. وقال الخميس انه سيعلن رسميا في السادس من ايلول/سبتمبر ترشحه للانتخابات الرئاسية.

وقال كن دوبرشتاين المسؤول السابق عن مكتب الرئيس الراحل رونالد ريغان الذي كان ايضا ممثلا "الان يترقب الجميع لمعرفة ما اذا كانت توقعاتهم بشأنه في محلها".

وكان تومسون (65 عاما) يجسد شخصيات في افلامه مستوحاة من الحياة السياسية من خلال تأدية ادوار قضاة يدافعون عن النظام والقانون او رؤساء لوكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه).

ويأتي اعلان ترشيحه في حين لم ينجح اي من المرشحين الثمانية الجمهوريين الاخرين في السباق الى البيت الابيض في فرض نفسه، وعلى خلفية تقدم المرشحين الديموقراطيين الرئيسيين (هيلاري كلينتون وباراك اوباما وجون ادواردز) في استطلاعات الرأي على كافة المرشحين الجمهوريين.

وبين المرشحين الجمهوريين، رئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني الذي تعرض لانتقادات من قبل قسم من الناخبين الجمهوريين الذين يأخذون عليه دعمه لحق الاجهاض ومواقفه المؤيدة للحد من حق حمل السلاح و"تعاطفه" مع مثليي الجنس.

كما يرى المحافظون في الحزب وخصوصا المنبثقون عن اليمين المسيحي الانجيلي ان الحاكم السابق لولاية مساتشوسيتس ميت رومني لا يمكن ان يكون موضع ثقة. ويعارض رومني الاجهاض والزواج بين مثليي الجنس، لكن خصومه ينتقدونه لامتناعه عندما كان حاكما عن الغاء حق الاجهاض.

في المقابل تتراكم العقبات امام سناتور اريزونا جون ماكين منافس جورج بوش خلال الانتخابات التمهيدية الجمهورية في العام الفين وقد يضطر بحسب وسائل الاعلام الاميركية الى الانسحاب من السباق الى البيت الابيض. وفي سن الـ71، يجد ماكين صعوبة في جمع الاموال وساهم هذا الامر جزئيا في تعطيل عمل الفريق المكلف حملته الانتخابية.

واظهرت استطلاعات الرأي ان ماكين لم يتمكن من احراز اي تقدم لانه لم ينجح في الحصول على رضا المحافظين الذين يأخذون عليه بانه دعم خطة لتسوية اوضاع المهاجرين السريين التي رفضها الكونغرس.

ويرى ملايين الاميركيين اولا في تومسون وجه آرثر برانش مدعي نيويورك الحازم في مسلسل "نيويورك ديستريكت" التلفزيوني الناجح.

وينوي تومسون تطوير مواضيع الامن الوطني والنظام الضريبي والرغبة في العودة الى المبادىء الجمهورية اي الحزم في معالجة شؤون الهجرة واسناد دور محدود الى الحكومة.

وتومسون المعروف بصلابته "سيركز حملته فقط على صورته" حسب ما قال مارتن كابلان مدير قسم الابحاث في جامعة "يو سي اس" في كاليفورنيا.

الا ان الامور قد تأخذ منحى مغايرا تماما. وذكرت صحف اميركية بان مؤسسة مدافعة عن حق الاجهاض كانت بين زبائن تومسون وهو محام. الا ان مستشاريه غير قلقين على الاطلاق واكد احدهم لصحيفة واشنطن بوست "اذا تمكننا من تجاوز الشهر الاول فاننا بالتأكيد سنفوز".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك