مناشدة أوباما التدخل لإطلاق سراح موكله لأسباب انسانية

تاريخ النشر: 20 يناير 2010 - 03:04 GMT

 ناشد بديع عارف محامي نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز الأربعاء الرئيس الأميركي باراك أوباما التدخل من أجل اطلاق سراح موكله لأسباب انسانية كي يتم نقله خارج العراق ومعالجته بعد اصابته بجلطة دماغية.

وقال عارف لوكالة فرانس برس: أناشد وألتمس من الرئيس الأميركي باراك أوباما التدخل لإطلاق سراح موكلي طارق عزيز وذلك لأسباب انسانية كي نتمكن من نقله إلى خارج العراق للعلاج من أجل انقاذ حياته.

وأضاف: أجريت اتصالا آخر مع الجانب الأمريكي اليوم (الأربعاء) وأعلموني مجددا بأن وضعه الصحي مستقر دون اعطائي المزيد من التفاصيل.

وتابع: أنا أخشى على حياته خصوصا وأن هناك معلومات تتحدث عن انه فقد النطق وأن وضعه يزداد سوءا يوما بعد يوم.

وأوضح أن على الأميركيين أن يهتموا بسلامة عزيز وأن يقوموا بنقله إلى المستشفيات التابعة للجيش الأميركي في الكويت أو قطر أو المانيا مثلما يفعلون مع أبسط جنودهم وأن لا يتركوه في العراق لعدم توفر الامكانيات.

وبحسب عارف فإن عزيز كان يفترض أن يمثل الاربعاء أمام المحكمة للتمييز في قضية التهجير القسري بعد ادانته في آب/ اغسطس بسبع سنوات لكن بسبب وضعه الصحي قرر القاضي تفريق قضيته عن آلاخرين ومثوله في 15 شباط/ فبراير المقبل.

وأكد المحامي انه يحاول أن يجري اتصالات مع الفاتيكان بواسطة محامين ايطاليين وفرنسيين لحثه على التدخل من أجل اطلاق سراح طارق عزيز.

ويرقد عزيز (75 عاما) في مستشفى عسكري أميركي في بلد (70 كلم شمال بغداد) منذ الخميس الماضي أثر اصابته بجلطة بالدماغ.

وكان طارق عزيز أدين للمرة الاولى في آذار/ مارس 2009 بالسجن 15 عاما بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية في قضية إعدام 42 تاجرا في بغداد العام 1992 بتهمة التلاعب باسعار المواد الغذائية في وقت كان فيه العراق خاضعا لعقوبات الامم المتحدة.

كما أصدرت المحكمة في آب/ اغسطس 2009 حكما بالسجن سبع سنوات لادانته بقضية التهجير القسري لجماعات من الاكراد الفيليين الشيعة من محافظتي كركوك وديالى ابان ثمانينات القرن الماضي.

لكن المحكمة أعلنت كذلك في اذار/ مارس 2009، براءة عزيز في قضية أحداث صلاة الجمعة نظرا لعدم تورطه أو ثبوت أي شيء ضده.

وشكل عزيز، المسيحي الوحيد في فريق صدام حسين، الواجهة الدولية للنظام، وبذل جهودا كثيرة مع عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق.

وقام بتسليم نفسه في 24 نيسان/ ابريل 2003 إلى القوات الأميركية بعد أيام على دخولها بغداد، وتطالب عائلته باستمرار بإطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.