منظمات فلسطينية اميركية تدين وتحذر من وقوع "مجزرة نيوزيلاندا" في الولايات المتحدة

منشور 15 آذار / مارس 2019 - 10:41
قال البيان انه لا يرى فارقا بين إجرام الفئات التكفيرية ومجازر العنصريين البييض وطالب سلطات الدول الغربية وحكومة الولايات المتحدة بتخصيص وحدات امنية لمواجهة العنصريين البييض
قال البيان انه لا يرى فارقا بين إجرام الفئات التكفيرية ومجازر العنصريين البييض وطالب سلطات الدول الغربية وحكومة الولايات المتحدة بتخصيص وحدات امنية لمواجهة العنصريين البييض

حذرت منظمات اميركية فلسطينية من احتمال تكرار "مجزرة نيوزيلاندا" التي ارتكبت يوم الجمعة ضد مصليين عزل في الولايات المتحدة الأميركية مشيرة في هذا السياق إلى إحصاءات تكشف عن تضاعف الاعتداءات العنصرية في الولايات المتحدة منذ انتخاب الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.

وعبر بيان صدر عن المجلس الفلسطيني الأميركي، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية الاميركية واتحاد المرأة الفلسطينية الاميركية عن إدانته وبالغ أسفه ومواساته لحكومة وشعب نيوزيلندا وللامتين العربية والاسلامية لسقوط عشرات الضحايا بعمل إرهابي غادر استهدف مواطنين مسلمين عزل في نيوزيلندا أثناء أدائهم صلاة الجمعة.
وقال بيان المؤسسات ان المجزرة هي ثمن باهظ يدفعه من دمائهم الابرياء والمدنيين العزل جراء الصعود المتوالي والقوي لقوى اليمين المتطرف والتيارات الشعبوية العنصرية في الدول الغربية والولايات المتحدة الأميركية والتي توجت بانتخاب الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب المتحالف مع قوى اقصى اليمين في الولايات المتحدة الأميركية.
وفيما ثمن البيان مبادرة أعضاء من مجلس النواب الأميركي للاتصال مع المنظمات الاسلامية والعربية في الولايات المتحدة للتعبير عن ادانتهم للمجزرة ومساندتهم لحقوق الأقلية المسلمة في امريكا لكن المؤسسات الفلسطينية اعتبرت ان المسؤول الاول عن هذه المجزرة هو تهاون الدول الغربية مع مروجي الأفكار العنصرية المتطرفة ومموليهم في وقت تمتلك هذه الدول القدرة القانونية والدستورية على إغلاق المؤسسات والقنوات الاعلامية والمواقع الالكترونية الكثيرة التي تروج لأفكار العنصريين البييض والنازيية ومعاقبة كل ذي صلة بذلك.
وحذر البيان من تكرار تجربة "مجزرة نيوزيلاندا" في الولايات المتحدة على ضوء إحصاءات عدة تؤكد إمكانية حدوثها بينها احصاءات اشارت الى تضاعف الاعتداءات العنصرية على المسلمين في الولايات المتحدة منذ صعود ترامب إلى سدة الحكم.
وقال البيان انه لا يرى فارقا بين إجرام الفئات التكفيرية ومجازر العنصريين البييض وطالب سلطات الدول الغربية وحكومة الولايات المتحدة بتخصيص وحدات امنية لمواجهة العنصريين البييض بذات التركيز وضمن ذات السياسات الحكومية والموارد المخصصة لموجهة العمليات الإرهابية.
وطالب بيان المؤسسات المجتمع الدولي بتغيير سياساته، وعدم المجاملة على حساب الأمن والسلم الاجتماعي ومكافحة جميع أشكال الارهاب ليس فقط أمنيا وإنما ثقافيا واعلاميا واجتماعيا.
واكد بيان المؤسسات أن "الإسلامفوبيا" هي المؤطر الفكري للعنصريين وان الصمت عن مروجيها يهدد السلم العالمي والمجتمعي، وطالب الدول وبالخصوص الغربية منها تحمل مسؤوليتها في مواجهة النعرات التي يطلقها بعض زعماء الدول الغربية بهذا الاتجاه.
يشار هنا الى ان دراسة سنوية يجريها مركز الكراهية والتطرف في جامعة كاليفورني سان برناندينو خلصت الى أن هناك زيادة في معدل الحالات المبلغ عنها في كثير من المناطق الأمريكية المتعددة الثقافات منذ العام 2016، وهو اتجاه يواصل تصاعده منذ انتخاب ترامب.
وسجلت زيادات سنوية في الاعتداءات العنصرية ففي مدينة نيويورك ارتفعا بنسبة 24 في المئة، وهي أعلى نسبة خلال عشر سنوات، وفي شيكاغو 20 في المئة، وفيلاديلفيا 50 في المئة ثم واشنطن العاصمة بنسبة 62 في المئة.
وتفاوتت الحوادث المدرجة على القائمة بين الاعتداءات الجسدية الشديدة، إلى رسم جداريات تتسم بالعنصرية، وتدنيس دور العبادة والمقابر. والتحرش بالأمريكيين من ذوي الأصول غير البيضاء والكثير من أنواع الاعتداءات الاخرى


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك