اكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي اليوم الاربعاء ان المنظمة ستقف الى جانب الحكومة اللبنانية في حال قررت ارسال الجيش الى مخيم نهر البارد في شمال لبنان في سعي للقضاء على مقاتلي فتح الاسلام.
وقال زكي بعد زيارة للبطريرك الماروني نصرالله صفير في بكركي "هذا قرار لبناني، هذا قرار لبنان. نحن اعلنا ان البلد كلها للبنان والسيادة للبنان، وما يتفق عليه او يراه لبنان من مصلحته العليا نحن معه".
وكان زكي يرد على سؤال للصحافيين حول موقف منظمة التحرير الفلسطينية في حال قررت الحكومة ارسال الجيش الى مخيم اللاجئين ما ان يتم اجلاء المدنيين.
من ناحيته، لم يستبعد امين سر حركة فتح في لبنان سلطان ابو العينين في تصريح لوكالة فرانس برس اليوم الاربعاء ان تقوم حركته بالقضاء "عسكريا" على مجموعة فتح الاسلام.
وقال "يجب قطع هذه البؤرة الفلسطينية بيدنا وكل شيء عندي وارد حتى عسكريا".
واضاف "لا نريد ان تكون بوابة الحرب اللبنانية من المخيمات الفلسطينية (... ) علينا ان ننتقل من الاقوال الى الافعال".
واوضح ابو العينين ان القبول باستمرارها (اي المجموعة) وعدم ايجاد آلية لالغائها هو يعني التوقيع على الاعتراف بها".
واشار الى ان "بعض رموزها اجروا اتصالات مكثفة مع العديد من الفلسطينيين طالبوا ايجاد حل لما يجري في البارد".
ويطوق الجيش اللبناني هذا المخيم شمال لبنان حيث يتحصن مقاتلو فتح الاسلام. ولا تزال الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ بعد ظهر الثلاثاء بعد المعارك العنيفة التي اسفرت عن مقتل 68 شخصا.