منظمة العفو الدولية تطالب اسرائيل بمعاقبة المستوطنين بعد ازدياد اعتداءاتهم على الفلسطينيين

تاريخ النشر: 26 أبريل 2005 - 07:39 GMT

طلبت منظمة العفو الدولية من اسرائيل محاكمة المستوطنين الذين يعتدون بشكل متواصل على الفلسطينيين من دون أي اعتراض من طرف جيش الاحتلال او الحكومة الاسرائيلية

وشجبت المنظمة في بيان "العدد المتزايد من الاعتداءات" التي يقع ضحيتها قرويون فلسطينيون وحضت الحكومة الاسرائيلية على فتح تحقيقات في كل حادث عنيف ولا سيما في الحوادث الاخيرة التي شملت رش مواد سامة في الحقول تسببت في تسميم قطعان وحيوانات برية.

وقالت المنظمة "خلال الاسابيع الاخيرة تم بصورة متكررة رش مواد سامة في حقول قريبة من قرى التواني وام فجار وخروبة جنوب الخليل" جنوب الضفة الغربية. ومنذ الابلاغ عن اول حالة تسميم في نهاية اذار/مارس اكتشف القرويون مواد سامة في حقول رعي اخرى. وتقع هذه الحقول في مناطق تخضع للسيطرة الاسرائيلية. واكدت منظمة العفو ان السلطات الاسرائيلية لم تعمل حتى الان على تنظيف الحقول كما لم تفتح تحقيقات لمعرفة الفاعلين الذين يفلتون من العقاب.

وقال المتحدث باسم الشرطة الاسرائيلية في الضفة الغربية شلومي ساغي انه تم فتح تحقيق قبل شهر لكن لم يتم استجواب احد. واكتفى بالقول ان "التحقيق مستمر ونحن نجمع المعلومات".

وفي مطلع نيسان/أبريل قال محمد قنام المسؤول في وزارة الزراعة الفلسطينية في الخليل ان 82 راس غنم اصيبت بتسمم ونفقت عشرون منها بعد ان رعت في حقول في جنوب الضفة الغربية بالاضافة الى العثور على حيوانات برية وغزلان نافقة. وبعد اجراء فحوص في مركز صحي تابع لجامعة بير زيت في الضفة الغربية تبين وجود مادة فليوراسيتاميد الشديدة السمية في احشائها. وتستخدم هذه المادة لقتل الفئران ولا تتوفر جرعة مضادة لها وتعتبرها معاهدة روتردام لسنة 1998 من المبيدات الشديدة الخطورة.