أفادت منظمة العفو الدولية الاربعاء ان لديها مؤشرات لاستخدام وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إي" سجونا في أفغانستان وجيبوتي وأوروبا الشرقية لاعتقال من يشتبه في ممارستهم "الارهاب".
وأوضحت المنظمة الحقوقية التي تتخذ لندن مقرا لها ان مصدر المؤشرات ثلاثة يمنيين "أخفوا" في المعتقلات الأميركية سرا أكثر من 18 شهرا قبل ان يعادوا الى اليمن في أيار/مايو 2005.
وجاء في تقرير لها ان محمد الأسد ومحمد بشملله وصلاح علي قارو وجميعهم يمنيون هم الوحيدون من المشتبه في ممارستهم "الارهاب" الذين تحدثوا علنا عن احتجازهم بطريقة غير قانونية في ما يطلق عليه "المواقع السود".
وقال التقرير ان بشملله وقارو اعتقلا في الاردن قبل ان ينقلا الى معتقل أميركي في تشرين الاول/اكتوبر 2003، بينما اعتقل الاسد في تنزانيا وسلم الى الولايات المتحدة.
واضاف: "لقد أمضى محمد الأسد ومحمد بشملله وصلاح علي قارو 13 شهرا في معتقل سري واحد قبل ان ينقلوا جوا الى اليمن في ايار/مايو 2005".
وأشارت المنظمة الى انها تبلغت هذه الحالات للمرة الاولى العام الماضي وعادت الى اليمن لمتابعة القضية في شباط/فبراير واذار/مارس حيث أطلق الثلاثة الشهر الماضي.
ولاحظ التقرير انه "على رغم ان الادلة ليست قطعية، الا انها تدل على انهم احتجزوا في اوقات مختلفة في جيبوتي وافغانستان واوروبا الشرقية... ولكن من دون الحصول على مزيد من المعلومات من الادارة الأميركية او السلطات الاوروبية، يستحيل التثبت بالضبط من مكان احتجازهم".
وذكر ان بشملله وقارو "نقلا من الاردن الى افغانستان في تشرين الاول/اكتوبر 2003، وتمكن معتقلون آخرون من اخبارهم بانهم موجودون في افغانستان". واتهم "السي آي إي" باستخدام شركات الطيران وشركات وهمية لنقل المشتبه في ضلوعهم في "الارهاب" سرا في انتهاك للقانون الدولي.
على صعيد أخر، نقلت وكالة الانباء اليمنية "سبأ" عن مصادر امنية ان السلطات اليمنية ستتسلم في الاسابيع المقبلة عشرة من المعتقلين اليمنيين في معتقل غوانتانامو الأميركي في كوبا.
وقالت ان "المجموعة التي تضم نحو عشرة أشخاص وعدت الولايات المتحدة بتسليمهم إلى الجانب اليمني... ويجري الاتصال حاليا بين الجانبين لاستكمال إجراءات التسليم".