منظمة حقوقية: قنابل واشنطن تصل اليمن قبل مساعداتها الانسانية

منشور 07 آذار / مارس 2019 - 10:08
اليمنيون ينظرون إلى الولايات المتحدة على أنها طرف في الحرب الدائرة ببلادهم
اليمنيون ينظرون إلى الولايات المتحدة على أنها طرف في الحرب الدائرة ببلادهم

قالت رضية المتوكل، رئيسة منظمة “مواطنة” لحقوق الإنسان (أهلية)، إن قنابل الولايات المتحدة الأمريكية تصل إلى اليمنقبل مساعداتها الإنسانية.

جاء ذلك في تقييم قدمته المتوكل حول الأزمة الإنسانية باليمن أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأمريكي.

ودعت المتوكل أعضاء الكونغرس الأمريكي إلى العمل على وقف بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

وأضافت أن الكونغرس يمتلك الكثير من الآليات التي يمكن من خلالها الضغط على السعودية والامارات، وعليه استخدام تلك الآليات.

وأوضحت أن الحوثيين وأنصار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والجيش المدعوم من قِبل التحالف الخليجي، يمارسون فعاليات مروّعة ضد المدنيين في اليمن.

وتابعت: “الأزمة اليمنية مفتعلة، والمدنيون في البلاد يموتون جوعا، والتحالف العربي بقيادة السعودية قتل آلاف المدنيين بواسطة الأسلحة الأمريكية”.

وأضافت: “من الممكن وقف قتل المدنيين عبر الغارات الجوية، في حال حرص التحالف على تجنيب المدنيين الضربات الجوية”.

وأكدت أن معظم الغارات التي ينفذها التحالف العربي في اليمن، ترتقي إلى مستوى جرائم حرب، لافتة أن التحالف مستمر منذ سنتين في مجازره باليمن.

وأردفت: “اليمنيون ينظرون إلى الولايات المتحدة على أنها طرف في الحرب الدائرة ببلادهم، وهناك غضب لدى الشعب اليمني تجاه الولايات المتحدة”.

ويشهد اليمن منذ 2015 حربا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة “الحوثي” من جهة أخرى.

وفي 13 ديسمبر/كانون الأول 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات بالعاصمة السويدية ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.

وحتى اليوم فإن اتفاق الحديدة بدا من الصعب تحقيقه، خصوصا بعد تأجيل اتفاق الانسحاب الجزئي من مناطق المواجهات في الحديدة والموانئ الرئيسية، 3 مرات، وسط تبادل التهم بين جماعة الحوثي والحكومة اليمنية حول الطرف الذي تسبب بتعطيل الاتفاق.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك