منظمة شنغهاي تنجح في وضع الخطط لمحاربة التطرف

تاريخ النشر: 19 يوليو 2009 - 06:46 GMT

يعتبر الاردن دولة مهمة في التحالف الدولي لمحاربة الارهاب والتطرف وقد دفع نتيجة لوجوده الفعال والهام في هذا الحلف ثمنا تمثل في الهجوم الارهابي الذي استهدف ثلاثة فنادق في العاصمة الاردنية في العام 2005 اسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.

ومنذ ذلك التاريخ وقبله بقيت عمان محطة مهمة للمهتمين والمسؤولين وقادة الحرب على الارهاب واحتضن الاردن العشرات من المؤتمرات الاكاديمية والاجتماعات السياسية السرية والعلنية التي تبحث في الحرب على الارهاب.

وخلال الاسابيع المقبلة سيكون الاردن مجددا محطة لعدة مؤتمرات دولية تبحث في هذه النقطة التي باتت تؤرق العالم وتحارب السياسة والاقتصاد والثقافة والفن، ويؤكد المراقبون وخبراء ان هذه المؤتمرات خطوة في الاتجاه الصحيح حيث تضمن التشاور والتنسيق بين الاطراف العربية والدولية الفاعلة في الحرب على الارهاب والارهابيين سيما في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد المنطقة العربية تغيرا واضحا يتمثل في الانسحاب الاميركي من العراق وهو ما قد يشكل فرصة للمتطرفين للانتشار عبر الحدود في ظل ضعف واضح من الاجهزة الامنية العراقية لمحاربتهم اضافة الى اشتعال الساحة الافغانية، وهذه الامور وغيرها تدفع لتغيير الاستراتيجية العلمية التي تقوم عليها مهمة الحرب على الارهاب والتزود بالخبرات الاخرى التي يبدو ان المنطقة اغفلتها منذ احداث ايلول سبتمبر والهجمات على واشنطن ونيويورك

وفي الشهر الماضي نظمت موسكو مؤتمرا لمنظمة شنغهاي للتعاون الدول التي تعرف اختصار باسم SCO وهي منظمة تضم الى جانب روسيا والصين عدد من الدول المستقلة عن الاتحاد السوفييتي سابقا مثل كازخستان وبيلاروسيا وخرجت بنتائج مهمة وملموسة، حيث ان الاجتماعات لهذه المنظمة دورية ومنتظمة وغالبا ما تصل الى اهدافها بحيث ترقب المتغيرات الدولية والعالمية بالتالي فانه من الافضل ان تمد المؤسسات الاردنية جسور التعاون مع منظمة شنغهاي للتعاون التي وضعت دراسات وحلول علمية واكاديمية ونجحت من خلال التنسيق والتحاور في التغلب على المشاكل الامنية خاصة في منطقتي الصين وروسيا.