منعت السلطات المصرية زعيم حزب الغد المسجون ايمن نور من ارسال مقالات الى صحيفة الغد الناطقة بلسان الحزب، وفق ما اعلنته زوجته جميلة اسماعيل.
وينشر نور المحكوم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة تزوير أوراق تأسيس حزب الغد أكثر من مقال في الصحيفة التي تصدر أسبوعيا.
وقالت جميلة اسماعيل ان نور الذي احتل المرتبة الثانية بفارق كبير في الأصوات عن الرئيس حسني مبارك في انتخابات الرئاسة التي أجريت في سبتمبر أيلول هدد بالاضراب عن الطعام ما لم تسمح له السلطات بارسال المقالات للصحيفة.
ومضت تقول لرويترز بعد لقائها بزوجها في السجن "قالت سلطات السجن انه غير مسموح له بارسال أوراق مكتوبة الى خارج السجن بعد الآن."
وتابعت "هناك قرار بوقفه عن الكتابة."
وصدر الحكم بسجن نور في ديسمبر كانون الاول. ويقول زعيم حزب الغد ان القضية ملفقة لإبعاده عن العمل السياسي.
ودعت الولايات المتحدة الى اطلاق سراح نور قائلة ان سجنه يثير الشكوك في التزام مصر بالاصلاح الديمقراطي.
وطعن نور على الحكم بسجنه بالنقض لكن النيابة العامة تحقق معه في عدة تهم منها أنه ضرب مندوبا عن مرشح الحزب الوطني الديمقراطي في لجنة انتخابية.
وقالت جميلة اسماعيل ان آخر مقال كتبه نور وصادرته سلطات السجن كان عن نتائج بقاء مبارك في الحكم 24 سنة.
ولم يعلق مسؤول في وزارة الداخلية على قولها.
وأضافت أن مسؤولا كبيرا في الحكومة مسؤول عن السجون التقي بنور وطلب منه تخفيف لهجة مقالاته.
وخسر نور المقعد الذي ظل يشغله عشر سنوات في مجلس الشعب في الانتخابات التشريعية التي أُجريت في شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الاول/ديسمبر. وقال نور ان الحكومة أرتكبت مخالفات في الانتخابات التشريعية والانتخابات الرئاسية. وتقول الحكومة ان الانتخابات كانت حرة ونزيهة.